• الجمعة 23 ذوالقعدة 1445 هـ ,الموافق :31 مايو 2024 م


  • فوائد من كتاب الاعتصام للشاطبي




  • الجزء الأول :

    63/ العقول لا تستقل بإدراك مصالحها دون الوحي.


    90/ كل صاحب بدعة وفرية فهو ذليل ، قال تعالى ( إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا ) قاله ابن عيينة وأبي قلابة. 


    116/ قصيدة في عالم سنة:

    وأحييتَ في الإسلام علماً وسنة   ولم تبتدع حكماً من الحكم أضجعا

    ففي كل يوم كنت تهدم بدعة    وتبني لنا من سنة ما تهدما

    126 / الولاية لا تحصل لتارك السنة حتى لو كان جاهلاً، فكيف إذا كان عاملاً بالبدعة منافحاً عنها.

    151/ الإسلام لا ينهدم إلا بترك العمل بما فيه ، والعمل بما ينافيه.

    191/ عامة المبتدعة يقولون بالتحسين والتقبيح العقلي ، ولا يتهمون العقل ، بل قد يتهمون الأدلة إذا لم توافقهم في الظاهر، وهم أهل الهوى لغلبته على عقولهم .


    192/ وكل راسخ في العلم لا يبتدع ، إنما يقع في الابتداع من لم يتمكن من العلم.

    213/ العامة لا يطلق عليهم أهل الأهواء ، لأنهم متبعون لغيرهم، ولم يخوضوا بأنظارهم فيها.

    216/ إذا ثبت أن المبتدع آثم، فليس الإثم الواقع عليه رتبة واحدة بل هو مراتب مختلفة.

    221/ الإعذار والإنذار الأخروي قد لا يقوم له كثير من الناس بخلاف الدنيوي، ولأجل ذلك شرعت الحدود والزواجر.

    250/ نص الأصوليون على أن الإجماع لا يكون إلا عن دليل شرعي.

    267/ المبتدعة إنما حرموا الوصول لتضييعهم الأصول.

    286/ ولا يأتي زمان إلا وغريبة من غرائب الاستنباط تحدث.

    304/ وقد علم العلماء أن كل دليل فيه اشتباه وإشكال ليس بدليل في الحقيقة، حتى يتبين معناه ويظهر المراد منه.

    312/ فشأن الراسخين تصور الشريعة صورة واحدة يخدم بعضها بعضاً كأعضاء الإنسان إذا صورت صورة متحدة.

    325/ تصور بعض المذاهب كافي في ظهور بطلانه، إلا أنه مع ظهور فساده وبعده عن الشرع فقد يعتمده بعض أهل
    البدع ويبنون عليه بدعاً فاحشة ، مثل بدعة المهدي المنتظر.

    334/ قصص طريفة في ترك العمل بالرؤى الكاذبة.

    344/ الأصل المشروع إعلان الفرائض وإخفاء النوافل.

    349/ قال مالك: لن يأتي آخر هذه الأمة بأهدى مما كان عليه أولها.

    363/ ومن نظر إلى طرق أهل البدع في الاستدلال عرف أنها لا تنضبط لأنها سيالة لا تقف عند حد.

    395/ قال الحسن: دين الله وُضع فوق التقصير ودون الغلو.

    421/ حديث: ليس منا من خصى ولا اختصى، إن اختصاء أمتي الصيام.

    أخرجه ابن المبارك ، وفيه ثلاث علل: الإرسال، ضعف رشدين بن سعيد، ضعف ابن أنعم.

    443/ قضايا الأحوال لا تعارض الأدلة بمجردها، كأفعال بعض السلف ليست بحجة.

    462/ لا ينبغي أن ينقل حكم شرعي عن أحد من أهل العلم إلا بعد تحققه وثبوته لأنه مخبر عن حكم الله فإياكم والتساهل.

    472/ إذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم عملاً وتركه الصحابة وتركه السلف فهذا الترك دليل على الترك، لأن عمل الإجماع كنصه.


    484/ أتباع الحلاج بالغوا في التبرك به، حتى كانوا يتمسحون ببوله، ويتبخرون بعذرته، حتى ادعوا فيه الإلهية.

    - كل مزية أعطيها النبي صلى الله عليه وسلم فإن لأمته أنموذجاً منها ما لم يدل الدليل على الخصوصية.

    488/ لا تُعلّم الناس الغرائب إلا بعد إحكام الأصول، وإلا دخلت الفتنة.

    496/ بعض البدع لا ترد عليها لبطلانها، قال الشاطبي : فالاستدلال على بطلان دعاويهم فيها من باب شغل الزمان بغير ما هو أولى.

     

    الجزء الثاني :


    520/ كان الجاهليون يقتلون الأولاد لسببين:

    1- خوف الإملاق.

    2- دفع العار بسبب الإناث.

    522/ أهل البدع لا بد لهم من شبهة يتعلقون بها.

    526/ أهل البدع ينطبق عليهم هذا البيت:

    وكنتُ امرءا من جند إبليس 
    فانتهى بي الفسق حتى صار إبليس من جندي

    فلو مات قبلي كنت أحسن بعده      
    طـرائق فسق ليس يحـسنها بـعـد

    537/ كان السلف يتحاشون قوله " حلال وحرام " ، وورد عن مالك قوله: أكره هذا، ولا أحب هذا.

    546/ البدعة حاصلها مخالفة في اعتقاد كمال الشريعة ، ولا تنظر إلى البدعة من جهة خفة أمرها ، بل انظر إلى مصادمتها للشريعة.


    553/ إذا ارتكب العالم المعصية وإن صغرت، سهل على الناس ارتكابها.

    588/ اتباع الهوى أصل الابتداع.

    598/ وقد ثبت في الأصول أن العالِم في الناس قائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم ، والعلماء ورثة الأنبياء .

    فكما أن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الأحكام بقوله وفعله وإقراره ، كذلك وارثه يدل على الأحكام بقوله وفعله وإقراره.


    601/ المخالفة إذا فشا في الناس فعلها من غير إنكار، لم يكن عند الجاهل بها فرق بينها وبين سائر المباحات والطاعات.

    604/ البدع تنشأ عن وجوه :

    1- أن يخترعها المبتدع.

    2- أن يعمل بها العالم على وجه المخالفة فيفهما الجاهل مشروعة.

    3- أن يعمل بها الجاهل مع سكوت العالم عن الإنكار وهو قادر عليه.

    605/ اعمل بعملي ولا تنظر إلى عملي    ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري

    630/ قال حذيفة : كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها، فإن الأول لم يدع للآخر مقالاً.

    631/ قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يبغض مالكاً، فاعلم أنه مبتدع.

    636/ عامة البدع لابد لصاحبها من متعلق دليل شرعي، لكن قد يمكنه إظهاره، وقد لا يمكنه، وهو الأغلب.

    676/ ذهب جماعة من السلف إلى أن اختلاف الأمة في الفروع ضرباً من ضروب الرحمة ، 
    وإذا كان من جملة الرحمة، فلا يمكن أن يكون صحابه خارجاً من قسم أهل الرحمة.


    282/ قيل: اطلبوا العلم طلباً لا يضر بترك العبادة، واطلبوا العبادة طلباً لا يضر بترك العلم.

    722/ وهل قرن يخلو إلا وتحدث فيه البدع.

    811/ قال الشافعي: لسان العرب أوسع الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً.

    823/ حكي عن محمد بن سعيد قوله : إذا كان الكلام حسناً ، لم أر بأساً أن اجعل له إسناداً ، ولذلك كان يحدث بالموضوعات، وقتل وصلب.


    863/ ولقد زلّ بسبب الإعراض عن الدليل والاعتماد على الرجال أقوام خرجوا بسبب ذلك عن جادة الصحابة والتابعين ، واتبعوا أهواءهم بغير علم ، فضلوا عن سواء السبيل.

     


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    تلاوة من سورة النساء - 65

    0:00

    ما الذي قاله الرسول في مرضه

    0:00

    سورة لقمان

    0:00

    فضائل الأذكار

    0:00

    ((100)) حديث ضعيف منتشر بين الناس

    0:00



    عدد الزوار

    4252177

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 4 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 94 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1581 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 996 ) مادة