قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَينَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [الأنفال: ٢٤].
فتضمنت هذه الآيةُ أمورًا:
أن الحياة النافعة إنما تَحصُلُ بالاستجابة لله ورسوله؛ فمن لم تَحصُلْ له هذه الاستجابةُ فلا حياةَ له، وإن كانت له حياةٌ بهيميَّهٌ مُشتركةٌ بينه وبين أرذلِ الحيوانات.
فالحياةُ الحقيقيَّةُ الطيبةُ هي حياةُ مَن استجابَ لله والرسولِ ظاهرًا وباطنًا؛ فهؤلاء هم الأحياءُ وإن ماتوا، وغيرُهم أمواتٌ وإن كانوا أحياء الأبدانِ.
ولهذا كان أكملُ الناسِ حياةً أكملَهم استجابةً لدعوة الرسول؛ فإنَّ كلَّ ما دعا إليه ففيه الحياةُ، فمن فاتَه جزءٌ منه فاتَه جزءٌ من الحياة، وفيه مِن الحياة بحسبِ ما استجابَ للرسول صلى الله عليه وسلم. الفوائد ص 127
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
تأملات من قصة شعيب عليه السلام
0:00
تلاوة من سورة آل عمران - 110-112
0:00
تأملات في سورة الذاريات - 1
0:00
معالم وقواعد في باب الإعتقاد
0:00
أجمل رحلة في العالم
0:00
عدد الزوار
8828758
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 64 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1755 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
