بداية وأد البنات .
كان أهل الجاهلية يفعلون ذلك كراهة فيهن ، ويقال أن أول من فعل ذلك قيس بن عاصم التميمي وكان بعض أعدائه أغار عليه فأسر بنته فاتخذها لنفسه ثم حصل بينهم صلح فخير ابنته فاختارت زوجها فآلى قيس على نفسه أن لا تولد له بنت إلا دفنها حية فتبعه العرب في ذلك .
وكان من العرب فريق ثان يقتلون أولادهم مطلقاً إما نفاسة منه على ما ينقصه من ماله وإما من عدم ما ينفقه عليه .
وقد ذكر الله أمرهم في القرآن في عدة آيات .
وكان صعصعة بن ناجية التميمي أيضا وهو جد الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة أول من فدى الموءودة وذلك أنه يعمد إلى من يريد أن يفعل ذلك فيفدى الولد منه بمال يتفقان عليه وإلى ذلك أشار الفرزدق بقوله :
وجدي الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم يوأد
وهذا محمول على الفريق الثاني وقد بقي كل من قيس وصعصعة إلى أن أدركا الإسلام ولهما صحبة .
وإنما خص البنات بالذكر لأنه كان الغالب من فعلهم لأن الذكور مظنة القدرة على الاكتساب .
٤٢١- كيف كان وأد البنات .
كانوا في صفة الوأد على طريقين :
أحدهما : أن يأمر امرأته إذا قرب وضعها أن تطلق بجانب حفرة فإذا وضعت ذكراً أبقته وإذا وضعت أنثى طرحتها في الحفيرة.
الثاني : من كان إذا صارت البنت في ست سنوات قال لأمها طيبيها وزينيها لأزور بها أقاربها ثم يبعد بها في الصحراء حتى يأتي البئر فيقول لها انظري فيها ويدفعها من خلفها ويطمها . فتح الباري 10 - 420
مكتبة الصوتيات
18دليل على فضل الدعوة والدعاة
0:00
تأملات من سورة الأحقاف - 2
0:00
عيادات مكافحة التدخين
0:00
عشرون إشراقة قرآنية تربوية
0:00
أكثر من ذكر الله
0:00

عدد الزوار
5534326
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |