جاء هذا الوصف الرباني لقومٍ نسوا الآخرة وكانوا في غفلة عنها وأعرضوا عن منهج الله.
يقول تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ - مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ - لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ).
ولقد تأملت السر في وصف القلوب بأنها لاهية فعرفت أن المدار على القلب، وأن الإيمان ينبع من القلب، وأن الكفر والإعراض والعصيان يصدر من القلب ثم الجوارح تأتي تباعاً.
فرسالتي لمن يريد النجاة أن يعتني بقلبه وأن يسعى لإصلاحه؛ لأنه طريق النجاة.
مكتبة الصوتيات
تأملات في سورة البلد
0:00
كيف تقرأ كتاباً ؟!
0:00
الراحلون عن الحياة
0:00
بين الكلام والصمت
0:00
المرأة والجمال
0:00
عدد الزوار
9374644
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 72 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1765 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
