في حياتنا قصص للمساكين وأحداث للمصابين ، وهؤلاء كلهم بحاجة لي ولك ، وينتظرون وقفتك ومساعدتك ويتلهفون لإغاثتك ونجدتك ، ويزداد الأمر أهمية إذا كان من أولي القربى الذين رابطتهم أقوى.
ومن تأمل النصوص وجد أنها تؤكد على التكافل بين أطياف المجتمع ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) .
و ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) .
و ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائره بالحمى والسهر ) . متفق عليه.
إن المجتمع بنيان واحد يجب أن يلتفت كل واحد فيه إلى أخيه ويلتمس حاجته بقدر ما يستطيع.
والغريب حقاً أن منا من يتجاهل هذا المبدأ ويغمض عينيه وكأنه لا علاقة له به ، ونسي أنه واحد من المجتمع الذي قد تمر به صروف الدهر، وقد تؤلمه نوائب الزمان ليبحث عن منجد فلا يجد ، وكما تدين تدان ، والجزاء من جنس العمل.
إن من سمات هذا الدين الاجتماع والألفة، وانظر لحالنا في صفوف الصلاة وفي العمرة وفي مناسك الحج تجد التشابه في أعمال الظاهر.
فما أعظم أن ينتج عنه تشابه في الحب والوفاء ليخرج لنا التكافل والإخاء .
إن أبناء الإسلام يجب أن يتميزوا في قوة الترابط الاجتماعي لتسير القافلة في أحسن مسير، وهذا الترابط يفتقر إلى إحياء هذا المبدأ في المجالس والخطب والمناسبات، وهذا ما ننتظره في الأيام القادمة.
مكتبة الصوتيات
تأملات في سورة البلد
0:00
المرأة والتفاؤل
0:00
تلاوة من سورة الحديد - 20
0:00
جراحات ( الجزء الأول )
0:00
معالم في الفتن
0:00

عدد الزوار
5539206
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |