• الاحد 15 شَعْبان 1445 هـ ,الموافق :25 فبراير 2024 م


  • الداعية والاختراق الاجتماعي

  •  

    الداعية شخص لا بد أن ينضم إلى فئات المجتمع بمختلف أصنافها؛ مع الأمراء والوزراء والكبراء، والعامة والضعفاء.

    والهدف من هذا الانضمام هو كسب الناس لا لأجل مصالحه، بل لأجل دعوتهم إلى الله وتقريبهم للدين.

    ولقد كان من طريقة الأنبياء " الاختراق الاجتماعي " والدخول لجميع الفئات بدون حياء أو خجل، وانظر لصراحة الأنبياء مع أقوامهم ( اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ).

    والمواقف عنهم كثيرة، وفي مجموعها تجد المبادرة في الدخول مع المجتمع، والإخلاص لله في هذا الدخول، والحرص على المجتمع بكل صوره.

    ومما يندى له الجبين تأخر الدعاة عن هذا الاختراق الاجتماعي بسبب الحياء، بينما تجد بعض أهل الفساد قد يكون لهم دخول على المجتمع بكافة أطيافه.

    وقد يوجد بعض أنصاف الدعاة وأنصاف المتعلمين يتقنون فن الدخول للمسئولين لأجل مصالح لهم خاصة مع لبسهم لباس أهل الاستقامة، مما يجعل أولئك المسئولين يقبلونهم؛ لأنهم في الظاهر أصحاب استقامة فيكون ذلك سبباً في تنمية الحب بينهم وتبادل الخدمات التي قد يُحرم منها الدعاة الصادقون؛ لأجل بعدهم واختفائهم.

    فيا داعية الإسلام انزل للميدان، وكن جريئاً في الاختراق وحينها تحقق مكاسب للدعوة، ومن جرّب عرف.


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    الإيمان بالرسل

    0:00

    ألم تروا أن الله سخر لكم..

    0:00

    تلاوة من سورة الواقعة

    0:00

    إلى كـم ذا التراخي

    0:00

    زكاة الفطر

    0:00



    عدد الزوار

    4006948

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 19 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 90 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1588 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 996 ) مادة