• الخميس 30 رَمَضان 1447 هـ ,الموافق :19 مارس 2026 م


  • 36 رسالة إلى إمام المسجد



  • 1- لا يكن قصدك من الإمامة هو المال الذي تحصل عليه كل شهر، واجعل هدفك هو نفع الناس بالصلاة والكلمات، والمال يأتي تبعاً لذلك.

    2- أخلاقك الحسنة تجعلُ لك قبولاً في نفوس الناس، فابتسم وتواضع، وكن رفيقاً في نصيحتك.

    3- يوجدُ في مسجدك المحب والمبغض، وهذا لا غرابة فيه، وحينما تكون حكيماً في تصرفاتك فإنك تكسب الجميع.

    4- لباسك الجميل، والمتواضع في نفس الوقت، يُعطي انطباعاً جميلاً عنك.

    5- حينما تلحظ خطأ على أحد المصلين مثل نغمات الجوال، فكن لطيفاً في النصيحة، واعلم بأن الرفق يؤثر في النفوس، ومِن جهةٍ أخرى فإنه يُعطي صورةً حسنة عنك عند المصلين.

    6- بعض الأئمة يطيل القراءة في الصلاة وكأنه يصلي لوحده، وتزداد المصيبة إذا كان صوته ليس بجيد، وينسى أن خلفه الكبير والمريض والمسافر.

    7- بعض الأئمة يلبس البشت في كل صلاة، وهذا قد يناسب في بعض المساجد في بعض الأحيان، ولكن لا يصح أن تكون عادةً له في كل صلاة، لأن التواضع في اللباس منهج نبوي، ويجعلك قريباً من الناس.

    8- رأيتُ بعض الأئمة يجهل أهمّ قواعد التجويد، فلايعرف الإظهار ولا الإدغام، ولا المدود، ولاغيرها، وبالتالي لن تشعر بطعم التلاوة، وفي المقابل فإن هناك بعض الأئمة يبالغ في التجويد والمدود وكأنه في مسابقةٍ لقراءة القرآن، والاعتدال مطلوب.

    9- وبعضهم يحرص على تقليد بعض القُرّاء، فتجده يرفع صوته ويمدّ الحروف، وقد يجيد التقليد ومنهم من يفشل ويصبح صوته مملاً بسبب المبالغة في التقليد، فوصيتي لك: اقرأ بصوتك مع شيء من الترتيل المعتدل فهذا أجمل.

    10- بعض الأئمة يتأخر عن موعد الإقامة، مما يضر بالناس، وقد يعاتبونه فيغضب ويشعر بأنهم لا يحترمونه، ولو أنه احترم وقت الصلاة لكان أفضل.

    11- الوقت بين الأذان والإقامة مسـألة اجتهادية من إدارة المساجد، ولكن قد ترى من المصلحة التغيير فيه أحياناً، مثل مساجد الطرق العامة، قد لا يناسب التأخير في الفجر 25 دقيقة، لمراعاة المارين وأصحاب الحاجات، وكذلك في صلاة العشاء فقد يحضر أغلب الناس قبل مرور 15 دقيقة، فهنا أقم الصلاة ولا يشترط أن تمضي 20 دقيقة بالضبط، وهكذا.

    12- يعجبني الإمام الذي يختار الآيات التي فيها مواعظ وتوجيهات، وهذا يناسب في صلاة المغرب أو العشاء، وأما الفجر فيمكن أن يقرأ من السور الطويلة.

    13- قد يسألك أحد الناس، فإن كنتَ واثقاً من معرفتك بالجواب فأجب، وإن كنت لا تعلم فاعتذر، أو أعطه رقم أحد طلاب العلم، ولا تتكلم في الشريعة بالظن.

    14- بعض الأئمة محبوب من جماعة مسجده، لأنه صاحب أخلاق، وصوته جميل، يعلّمُ الناس بكل إخلاص ورفق وحكمة، وهذا إذا غاب فقده الناس، وما أحوجنا لمثل هذا النوع من الأئمة.

    15- إن محافظتك على الصلاة في أوقاتها دليل على صدق إيمانك.

    16- إذا كنت تريد السفر أو الغياب فلا تضع مكانك إلا من يحرص على المسجد ويحسن الصلاة.

    17- من أحسن الصفات التي نحب أن نراها عليك صفة الرحمة والرفق، وتأمل ماذا قال الله عن نبيه (وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).

    18- كن للكبير ابناً وللأخ أخاً وللصغير أباً.

    19- شارك جماعة مسجدك في أفراحهم وأحزانهم ولا تكن بعيداً عنهم.

    20- لا تستعجل هداية الناس، وما عليك إلا أن تبدأ بالدعوة، والهداية بيد الله.

    21- نريدك أن تهتم بالمسجد من ناحية جماله ونظافته وأجهزته، وسوف تجد من الناس من يساعدك.

    22- إن جمال الأجهزة الصوتية له تأثير على جمال الصلاة والكلمات، فنريد منك العناية بذلك، واحذر رفع الصوت الزائد عن الحاجة أو الصدى الواضح الذي يؤثر على القراءة بسبب تداخل الآيات.

    23- لماذا لا تجلس مع بعض أئمة المساجد وتكون بينكم جلسة حوار حول الاقتراحات التي تساهم في الارتقاء بدور المسجد الدعوي.

    24- فكّر في افتتاح حلقة تحفيظ قرآن للصغار أو للكبار.

    25- ما رأيك لو كانت هناك جلسة للحي في كل شهر أو في كل أسبوع للمناقشة مع جماعة المسجد في الموضوعات المناسبة.

    26- افتح قلبك وأذنك لسماع مشكلات الناس وهمومهم.

    27- لا تكن مثل بعض الأئمة، ينتفع بهم الناس في مساجد أخرى، أكثر مما ينتفع به جماعة مسجده.

    28- لابد أن تحرص على طلب العلم، فأعمالك يلاحظها الناس، ومن العيب أن تقع في خطأ فقهي صغير.

    29- اختر بعض الأوقات لزيارة المصلين في بيوتهم.

    30- لا يعجبنا الإمام الذي يسرع في صلاته حتى إن من وراءه لا يستطيعون الإتيان بالواجبات، وأيضا فإن الذي يطيل الصلاة يُتعب من وراءه من المصلين ففيهم المريض والمسافر والكبير، فنتمنى أن تراعي من خلفك من المصلين.

    31- اعلم أنك لن تستطيع لوحدك إدارة أمور المسجد الدعوية، لهذا لابد أن يكون معك فريق ليساعدوك في ذلك.

    32- لا يصح أن تفرض رأيك في شأن المسجد في بعض القضايا، بل افتح باب النقاش مع الآخرين، مثال: فتح المكيفات أو إغلاقها، يجب أن تراعي المصلحة العامة للناس.

    33- في بعض المساجد نلاحظ الإهمال في صيانة دورات المياه، فاحرص على تعاهدها بالتنسيق مع المؤسسات التي تهتم بذلك، أو احتسب مع بعض أهل الخير لتأمين العامل الذي يصلحها.

    34- يجب أن تكون علاقة الإمام والمؤذن فيها نوع من التعاون والتفاهم في كل شيء، حتى يحققوا أحسن الأهداف لهذا المسجد.

    35- احرص على التوازن بين محافظتك على الإمامة وبين مواعيد أسرتك، فلا تهمل المسجد بسبب أسرتك، ولا تقصر في حقوق أسرتك بسبب المسجد.

    36- إذا بلغك خلاف بين جماعة مسجدك، فاحرص على تأليف القلوب، والسعي للإصلاح بينهم بالحكمة والموعظة الحسنة.


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    أسباب انحراف الأبناء

    0:00

    فقه النفوس

    0:00

    ثناء الله على معلمي الناس الخير

    0:00

    20 مسألة في صلاة الجنازة

    0:00

    تلاوة من سورة يس 55-70

    0:00



    عدد الزوار

    7675342

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 49 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 95 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1731 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 928 ) مادة