كم يفرح الإنسان بنعمة الولد أو البنت .
ومن حين نفرح بذلك فإننا نتفانى في حبه وخدمته ورعايته، ولكن – وللأسف - إذا قارب البلوغ فإننا نترقب تغيراته، ونتفاجأ من طلباته، بل وتنقلب عاطفتنا له إلى سيل من الكلمات الجارحة والمواقف الصلبة، ونبدأ بسحب بساط العاطفة والحنان الذي كنا قد منحناه له وهو صغير، وكأنه لا يحتاجه الآن لأنه قارب البلوغ .
مهلاً أيها الوالدان، إن الأبناء والبنات يحتاجون في المراهقة إلى الحنان والرحمة .
أيها الوالدان ، لابد من الثقافة في شأن المراهقة ومعرفة متغيراتها وأسبابها وعلاجها ، حتى تعرفا كيفية التعامل مع ابنكم وابنتكم .
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
أساليب نبوية في الدعوة
0:00
أهمية غرس القيم في المجتمعات
0:00
التعاون لتحقيق الأهداف
0:00
الصمت الكبير
0:00
ثمانون سؤالا وجوابا
0:00
عدد الزوار
8128481
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 57 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1741 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
