مِن علامات السعادة والفلاح: أن العبد كلما زِيدَ في علمه زيد في تواضعه ورحمته، وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره، وكلما زيد في عُمرهِ نقصَ مِن حرصه، وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قُربه من الناس وقضاءِ حوائجهم والتواضع لهم.
وعلاماتُ الشقاوة: أنه كلما زيد في علمه زيد في كِبْره وتِيْهِه، وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنِّه بنفسه، وكلما زيد في عمره زيد في حرصه، وكلما زيد في مالِه زيد في بخله وإمساكِه، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه.
وهذه الأمورُ ابتلاءٌ مِن الله وامتحانٌ يَبْتَلي بها عبادَه فيَسعَدُ بها أقوامٌ ويَشقى بها أقوامٌ. الفوائد ص 227
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
تلاوة من سورة الأحزاب 42-44
0:00
يوم الجمع
0:00
تلاوة من سورة البقرة - 286
0:00
ألحان وأحزان
0:00
هل تشعر أنك فقير أم غني ؟
0:00
عدد الزوار
8828806
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 64 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1755 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
