• 43 وصية لشباب الاستقامة




  • 1- اعلم أن أعظم نعمة لك بعد الإسلام هي استقامتك على الدين، و
    الاستقامة هي العمل بطاعة الله والبعد عما حرم الله.

    2- مِن كمال الاستقامة أن تكون من السابقين للطاعات الفرائض والنوافل، كما قال تعالى (والسابقون السابقون – أولئك المقربون)، وأن تبتعد عن الصغائر والمكروهات لأنها تقودك للكبائر، وفي الحديث " إياكم ومحقرات الذنوب " رواه أحمد بسندٍ حسن. 

    3- يقول تعالى (فاستقم كما أمرت) والمعنى أن تكون استقامتك على وفق ماجاء عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس على حسب هواك أو أهواء الآخرين.

    4- بعض الشباب يستقيم ولكنه لايحرص على أسباب الاستقامة فتراه مُتغيراً بعد زمن.

    5- الاستقامة على الدين يجب أن تكون على منهج الوسطية في كل شيء فلا غلو ولا تقصير، قال تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً)، والوسطية تشمل كل شيء، في الاعتقاد والعمل والفكر.

    6- احرص على طلب العلم الشرعي، على منهج السلف الصالح، وذلك بالجلوس عند العلماء الراسخين، أو سماع محاضراتهم الموجودة عبر الإنترنت، لأن العلم يرسم لك منهج الحياة، ويبين لك أساس الاعتقاد والعمل.

    7- الجلوس مع الصالحين من وسائل الثبات على الدين، فاختر من تنتفع برؤيته قبل كلامه.

    8- كن صاحب هِمَّة عالية في العبادات، وتذكر هِمَّة الأنبياء الذين قال الله عنهم (وكانوا لنا عابدين)، وقال (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات)، ومَن علت همته فاز في الدنيا بالتوفيق للخيرات، وفاز في الآخرة بدخول الجنات.

    9- الزواج مِن المرأة الصالحة يُعينك على الثبات على الدين، لأنها تشجعك على الطاعة، وتنهاك حينما تقع في المعصية، قال صلى الله عليه وسلم: " فاظفر بذات الدين " رواه البخاري.

    10- سوف تخطئ في حياتك، في دراستك، أو مشروعك التجاري، أو في علاقتك بأصحابك، أو مع أهلك، فلا تقلق، فكلنا بشر نصيب ونخطئ، ولكن استفد من خطأك، واحرص ألاَّ يتكرر، قال صلى الله عليه وسلم: " لا يُلدغُ المؤمن مِن جحرٍ واحدٍ مرتين " رواه البخاري.

    11- ليكن لك دورٌ في إصلاح بيتك ودعوة أهلك بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا تستعجل هدايتهم، واصبر فلعل الله يُحدِثُ بعد ذلك أمراً.

    12- لا تكن مِن الشباب الذين هجروا مجالس الذكر بسبب الاستراحات والسفر والنزهة، فخصص ولو درساً واحداً تحافظ عليه.

    13- لا تحسد صاحبك الذي تميز عليك في القرآن أو العلم أو التفوق الدراسي، وطهّر قلبك واملأه بحب الخير للآخرين.

    14- تعاون مع الأخرين بما تستطيع، في المدرسة، في الشارع، وفي الجامعة، وفي المسجد، وهكذا، كن مبادراً رحيماً، وأبشر بالثواب الكبير، قال صلى الله عليه وسلم: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. رواه مسلم.

    15- يجب أن تكون علاقتك بالشباب لوجه الله تعالى، لأنها أساس الصدق في المحبة، ولأنها طريق لحلاوة الإيمان، كما في الحديث " ثلاثٌ مَن كنّ فيه وجد بِهنّ حلاوة الإيمان، وذكر منها: وأن يُحب المرء لا يحبه إلا لله " رواه البخاري.

    16- لا تستجب لشبهات الآخرين ممن يظهرون في مواقع التواصل أو بعض المجالس، الذين يشككونك في ولاة أمرك وعلمائك وانتمائك لوطنك.

    17- كن متميزاً بأخلاقك في مجتمعك، فهذا أوضح دليل على استقامتك.

    18- كن عالي الهِّمة في أمورك الدنيوية، في دراستك، ووظيفتك.

    19- لا تكن فوضوياً في حياتك، ورتب وقتك ومالك ومواعيدك وهواياتك.

    20- قد يبتليك الله بشهوة أو بشبهة فانتبه لذلك، واحذر من الفتن، واعتصم بالله، واجلس مع الصالحين، واستشر أهل العلم.

    21- مِن نعم الله عليك أن تكون حكيماً في كل تصرفاتك، تنظر فيها من جميع زواياها، قال تعالى (ومَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا).

    22- شارك مع الشباب في برامجهم الجادَّة في الحلقات أو الدروس العلمية أو البرامج الدعوية؛ لأن هذه المشاركات تبني فيك القيم الجميلة.

    23- مع شيخك، التزم معه بأجمل الآداب، فهو الذي تولاّك بحسن التربية، وربما عاش همومك حتى اكتملتْ نشأتك العلمية والتربوية.

    24- لا تترك الشباب لأجل خطأٍ صدر من أحدهم، فالشباب ليسوا معصومين، وانظر للجوانب الحسنة فيهم، وتغافل عن الخطأ واصبر واحتسب.

    25- لا تذهب لدعوة أصحابك السابقين إلا بعد أن يقوى إيمانك، واعلم أنه من الأفضل أن يكون معك أحد الأصدقاء العارفين بالأساليب الدعوية.

    26- ارفع يديك لربك عز وجلّ، واسأله في كل حين أن يثبت قلبك على الدين، وقل كما قال نبيك صلى الله عليه وسلم: يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. رواه الترمذي بسندٍ صحيح.

    27- اعلم أن فتنة النساء من أشد الفتن التي ربما تعترض طريق استقامتك، قال صلى الله عليه وسلم: " ما تركتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " رواه البخاري، فاحذر من كل ما يقربك منها، كالنظر للصور والمقاطع، أو الخلوة بهن، ونحو ذلك.

    28- لا تكن ممن تعلَّق قلبه بالأناشيد والشيلات بحجة أنها ليست غناء؛ لأن إدمانها تضعف استقامتك، وربما ألهتك عن العناية بكتاب الله وبالعلم النافع.

    29- مِن أعظم وسائل الثبات أن تعتني بكتاب الله تعالى، قراءةً وتدبراً وعملاً وحفظاً، فاجعل للقرآن نصيباً من وقتك.

    30- اعلم أنَّ أكبر الأعداء هو الشيطان، قال تعالى (إن الشيطان لكم عدو) وقال (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان) فكن مُنتبهاً لخطوات الشيطان التي يحاول مِن خلالها أن يُضعِف دينك.

    31- كن مُتميزاً بالتوازن في سائر حياتك ولا تُغلّب جانب على جانب، فالعبادة لها وقت، والعلم له وقت، والأهل لهم وقت، والشباب لهم وقت، ونفسك لها وقت، وهكذا.

    32- سوف تجري عليك هموم ومشكلات في حياتك، فليكن لك مستشار حكيم عليم، ترجع إليه وتعمل برأيه، وإياك أن تتفرد برأيك.

    33- أنتَ المسؤول عن حياتك ونجاحك، فاعتن بنفسك، من مرحلة الشباب حتى تتخرج من الجامعة ثم الوظيفة وهكذا، وهذا يتطلب شيء من الذكاء والهمة والنظر للمستقبل من زاوية الأمل.

    34- مواقع التواصل تضخ مئات الأفكار والمقاطع والصور، فاحذر على عقلك وقلبك، حتى لا تقع في الشتات النفسي، وكن ذكياً في أخذ ما يفيدك منها، والإعراض عما سوى ذلك.

    35- ينبغي أن تكون لك مشاركات دعوية مع الشباب أو في مسجدك أو عبر مواقع التواصل أو غير ذلك من مجالات الدعوة، فانظر في قدراتك ومهاراتك، وأبشر بثواب كبير، قال صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته، حتى النملة في جحرها، حتى الحوت في البحر، ليُصلَّون على مُعلِّم الناس الخير. رواه الترمذي بسندٍ صحيح.

    36- اعتن بصحتك، لأنها نعمة كبرى كما في الحديث " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " رواه البخاري، فاحرص على الغذاء الصحي، وعليك بالرياضة التي تناسبك، وحافظ على وزنك، واعلم أن لذلك أثرٌ إيجابي على نفسك، وعقلك، ومستقبلك.

    37- يجب أن تكون ذا وعي جيد، تعرف كيف تفكر، وكيف تتخذ القرار المناسب، وكيف تتعامل مع الأزمات، وكل ذلك ممكن بعد توفيق الله بأن تتعلم تلك المهارات.

    38- جاهد نفسك أن تكون في المسجد مع الأذان أو بعده بقليل، لأن المسجد طريقك للسعادة، ومَن تعلَّق بالمساجد كان في ظلِ العرشِ يوم القيامة.

    39- اعلم أنَّ كثرة الذنوب تجلبُ الهموم، وتُقسي القلب، وتُضعف إيمانك، وهي سببٌ لسوء الخاتمة وعذاب القبر، وربما كانت سبباً لدخولك النار.

    40- اعلم أن سمعتك ستعيش أكثر منك، فلا تفعل شيئاً يضرُّ بها، مِن الأقوال والأفعال السيئة.

    41قد يموتُ أحد أقاربك أو أصحابك، فكن صابراً محتسباً، واعلم أن الله مع الصابرين، ويحب الصابرين، وأن الجنة مُلتقى الصابرين.

    42- هناك فتن كبيرة تحصل للأمة، فلا تخض فيها، واستشر العلماء الكبار، واحذر مِن الشباب الذين يحاولون إيقاعك فيها بحجة الدفاع عن الدين.

    43- لا تنخدع بالتافهين الذين يظهرون في مواقع التواصل، وكن عزيزاً باستقامتك، فخوراً بنفسك أنك من أهل القرآن، فأنت والله المشهور عند أهل السماء، كما في الحديث " إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ " متفق عليه.


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    الذكاء الاجتماعي

    0:00

    التحذير من الغلو والتطرف

    0:00

    الراحلون عن الحياة

    0:00

    كتابة الإنجازات

    0:00

    من مظاهر الفتور

    0:00



    عدد الزوار

    7874081

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 51 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1739 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة