قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
حذّر الله عباده من فتنة المال والأزواج والأولاد فقال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾.
وليس المراد من هذه العداوة ما يفهمه كثير من الناس أنها عداوة البغضاء والمحادة، بل إنما هي عداوة المحبة الصادة للآباء عن الهجرة والجهاد وتعلم العلم والصدقة وغير ذلك من أمور الدين وأعمال البر كما في جامع الترمذي عن ابن عباس لمَّا سأله رجل عن هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا ان من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)، فقال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة فأرادوا أن يأتوا النبي فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا رسول الله فلما أتوا رسول الله ورأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم فأنزل الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾ الآية قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
وما أكثر ما فات العبد من الكمال والفلاح بسبب زوجته وولده، وفي الحديث: الولد مبخلة مجبنة. عدة الصابرين 1/ 64
مكتبة الصوتيات
تلاوة من سورة البقرة - 286
0:00
تلاوة من سورة المطففين
0:00
ماذا تفعل في الحالات التالية؟
0:00
مستجاب الدعوة !!
0:00
مقدمة في أحكام البيوع - 2
0:00
عدد الزوار
7652678
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 49 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 95 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1731 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 934 ) مادة |
