• الخميس 26 رَجَب 1447 هـ ,الموافق :15 يناير 2026 م


  • حاجتنا إلى خلق الحكمة




  • 1- الحكمة هي وضع الشيء في موضعه.

    2- من فضيلة الحكمة أن الله وصفها بالخير الكثير، كما في قوله تعالى (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً).

    في القرآن سورة باسم رجل وصفه الله بالحكمة وهو لقمان، قال تعالى (ولقد آتينا لقمان الحكمة).

    3- الحكمة تجمع أمرين مهمين: 1- العلم بالشيء، 2- وكثرة التجارب في هذا الشيء، وهنا أمثلة:

    المثال الأول: الطبيب الحكيم هو الخبير بمهنته، وفي نفس الوقت لديه تجارب كثيرة في ذلك التخصص.

    المثال الثاني: القائد العسكري الحكيم، هو من درس العسكرية بطريقة شاملة، وعنده سنوات جميلة من الخبرة في القيادة العسكرية، وهكذا.

    4- كلما كان الرجل ذا مسؤولية كبيرة كانت الحكمة في حقه آكد، كرئيس الدولة والمدير والأب، لأن تصرفاتهم لها تأثير بالغ على من تحتهم.

    5- الاستعجال والغضب في اتخاذ القرارات ليسا من الحكمة في شيء، ولها آثار سيئة كبيرة في مجتمعنا.

    6- في الإصلاح بين الزوجين نحتاج للشخص الحكيم من أسرة الزوجين ليتدخلا في الوقت المناسب بالطريقة التي تراعي حقوق الطرفين بدون أي ظلم.

    7- في التعامل مع الموظفين، نحتاج للمدير الحكيم الذي يتخذ القرار المناسب الذي يحقق العدل بين الجميع، ويسهم في إنجازات المنظومة التي يترأسها.

    8- في الدعوة إلى الله نحتاج للداعية الحكيم الذي يراعي أحوال المدعوين، وينظر للمشكلات الدعوية من زاوية الحكمة، حتى لا يتخذ قراراً يضر بالدعوة.

    9- في طلب العلم، نحتاج للحكمة في السير على منهج علمي متوازن يساعد الطالب على التدرج في العلم ليحقق أهدافه العلمية بطريقة سليمة.

    10- في التعامل مع الفتن التي تعصف بالأمة، نحتاج للحكمة في كل قول وعمل، حتى لا نقع في المصائب.

    11- الأمة تحتاج للحكماء في جميع التخصصات، لأن آراءهم تأخذ الناس إلى تحقيق المصالح ودرء المفاسد، بعد توفيق الله تعالى.

    12- العلامات التي تدل على حكمة الشخص ما يلي:

    - التأني في اتخاذ القرارات، وخاصة المالية والأسرية والوظيفية والإدارية.

    - معرفة الأولويات في الحياة وتنفيذها حسب الترتيب المناسب.

    - ضبط ردود الأفعال مع الأشخاص والمواقف.

    - أن يكون للشخص إنجاز في حياته ولو يسيراً.

    - التغافل عن التفاهات والتافهين.

    - التفكير العميق والهادئ في الحياة، والبحث عن البدائل المناسبة عند وجود أي مشكلة.


    13- كيف أكون حكيماً في حياتي؟

    1- الدعاء وسيلة لكل فضيلة، فادع ربك بأن يرزقك الحكمة.

    2- مجالسة الحكماء وسماع كلامهم وأجوبتهم في جميع مجالات الحياة.

    3- استشارة الحكماء ومناقشتهم في أجوبتهم لتتضح لك تفاصيل الحكمة في أجوبتهم.

    4- الاستفادة من تجارب الآخرين، سواءً التجارب الناجحة أو الفاشلة.

    5- الانتفاع بتجارب الشخص نفسه، وعدم تكرار الخطأ السابق، وفي الحديث " لا يُلدَغ المؤمن من جُحر واحد مرتين " رواه البخاري.

    6- قراءة المقالات التي تتضمن استشارات في شتى مجالات الحياة لأن الاستشارات تفتح ذهنك وتوسع المدارك في فهم جوانب الحياة باختلاف تفاصيلها.


    ومضة: ينبغي على الشخص الحكيم أن يبادر إلى تعليم الناس ما ينفعهم في حياتهم، ليكونوا حكماء في التعامل معها، وذلك من خلال: المقالات، التغريدات، المقاطع، مجالس الأقارب والزملاء، لأن الناس إذا سمعوا منك الحكمة فإنهم سينتفعون بلا شك.


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    الدعاء برقة القلب

    0:00

    20 مسألة في صلاة الجنازة

    0:00

    نداءات أهل النار

    0:00

    تأملات في سورة الطارق

    0:00

    بشرى للتائبين

    0:00



    عدد الزوار

    7325185

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 44 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1706 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 992 ) مادة