عن الأَصْمَعِيّ: قال لي أَبُو عَمْرو بْن العلاء: لَوْ تهيأ لي أن أفرغ ما فِي صدري من العلم فِي صدرك لفعلته. تهذيب الكمال 34- 124
التعليق:
بعض المشايخ عندهم حُبٌّ غريب لنشر العلم بين الناس، فتراهم ينشرون الفوائد عبر مواقع التواصل، وفي المسجدِ إذا كان إماماً.
ومع الشباب تجد ذلك الشيخ حريص على اللقاء العلمي معهم ليأخذوا الدروس العلمية ويتعلموا، وهذا الحرص دليل على الإخلاص في أخذ العلم، فهو يستفيد مِن العلمِ في نفسهِ فيعمل به، ثم يُعلِّمهُ غيره، وهكذا كان العلماء الصادقين على مرّ الزمن.
فتأمل في النصِّ السابق كيف أن أبا عمرو يقول لطالبه الأصمعي: لَوْ تهيأ لي أن أفرغ ما فِي صدري من العلم فِي صدرك لفعلته.
وإنَّ مما يؤسف له، أن ترى بعض أهل العلم عندهم بخلٌ غريب في نشر العلم، بل والتهرب مِن كل وسيلةٍ لنشره، فلا تراهُ إلا مُنعزلاً في مكتبته يقرأ لنفسه فقط، وأما أن يُخصص أوقات لتعليم الناس فهذا ليس في برنامجه.
مكتبة الصوتيات
حياتك لوحة
0:00
سورة تبارك
0:00
لمثل هذا فليعمل العاملون
0:00
تلاوة من سورة الفرقان 21-26
0:00
البنات وثقافة الزواج
0:00
عدد الزوار
7018492
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 44 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1692 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 993 ) مادة |
