1- العلو من الصفات المعلومة بالسمع مع العقل ، وأما الاستواء على العرش فمن الصفات المعلومة بالسمع لا بالعقل . ٥-٢٢٧
2- في قوله تعالى " ونحن أقرب إليه من حبل " أي الملائكة بدليل الآيات بعدها " إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد " ٥-٢٣٦
3- قيل لابن عباس : كيف يحاسب الله الناس في ساعة ؟ قال : كما يرزقهم في ساعة . ٥-٤٧٨
4- المَلَك يعلم مايهمّ العبد من الحسنات والسيئات ، وهذا ليس من علم الغيب الذي اختص الله به . ٥-٥٠٨
5- إذا كان وصف النزول والصعود للملائكة والروح لايماثل حركة الأجساد ، فإن ما يوصف الله به أعظم من ذلك وأبعد عن مماثلة الأجسام . ٥-٥٢٤
6- في الحديث " وماسكت الله عنه فهو عفو " فيه وصف الله بالسكوت ، وهذا مما جاء في السنة وعليه إجماع العلماء . ٦-١٧٨
7- نفس الدليل الذي يحتج به المبطل يكون دليلاً عليه إذا أعطي حقه من التبين والفهم . بتصرف . ٦-٢٨٨
8- في قوله تعالى " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ".
يحمل على وجهين :
١- أن يعلم الذين اتخذوهم أرباباً بأنهم بدّلوا دين الله فيعتقدون تحليل ماحرم الله وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل ، فهذا كفر .
٢- أن يكون اعتقادهم بتحليل الحلال وتحريم الحرام ثابتاً لكنهم أطاعوهم في معصية الله ، فهؤلاء حكمهم مثل بقية أهل الذنوب . ٧-٦٧
9- في قوله تعالى " يتلونه حق تلاوته " أي يتبعونه حق اتباعه ، فيحلون حلاله ويحرمون حرامه . وهذا جاء عن ابن مسعود وابن عباس . ٧-١٦٧
10- الخوارج أظهروا القتال والتكفير للأمة ومع ذلك فإن الصحابة لم يكفروهم بل حكموا فيهم أنهم ظالمون معتدون . ٧-٢١٧
11- يعرض للناس من الوساوس في الصلاة مالايعرض لهم إذا لم يصلوا لأن الشيطان يكثر تعرضه للعبد إذا أراد الإنابة إلى ربه والتقرب إليه .
وقال : ولهذا أمر قارئ القرآن بالاستعاذة من الشيطان ، فإن قراءة القرآن على الوجه المأمور به تورث القلب الإيمان العظيم وتزيده يقيناً وطمأنينة وشفاء . ٧-٢٨٢
12- إذا كان الله أخبر أن في الصحابة قوماً سمّاعين للمنافقين كما قال تعالى " وفيكم سمّاعون لهم " . فكيف بغيرهم ؟ ٢٥-١٢٨
13- من يقصد عيب النبي ﷺ بعيب أزواجه فهو منافق . ١٥-٣٦٠
قلت : كما هو دين الرافضة .
14- المستكبر عن الحق يبتلى بالانقياد للباطل . ٧-٦٢٨
15- انتقاد ابن تيمية لمن يزهد في الدنيا بترك فضول الدنيا وفي نفس الوقت لايقبل على مايحبه الله ورسوله من الأعمال ، لأن الترك لفضول الدنيا ليس مقصوداً شرعياً ولكن العمل الصالح مأمور به شرعاً . ٧-٦٥٢
16- في قوله تعالى " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " فأخبر سبحانه أنه لايعذب مستغفراً لأن الاستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب فيندفع العذاب ، ولهذا قال علي رضي الله عنه : لايخافن عبد إلا ذنبه . ٨-١٦١
17- إنما سُمّي الثواب ثواباً لأنه يثوب إلى العامل من عمله أي يرجع ، والعقاب عقاباً لأنه يعقب العمل أي يكون بعده . ٨-٣٩٦
18- العقل يتضمن العلم والعمل ، فمن عرف الخير والشر فلم يتبع الخير ويحذر الشر لم يكن عاقلاً ، ولهذا لايعد عاقلاً إلا من فعل ماينفعه واجتنب مايضره . ١٥-١٠٨
19- ملخص لكلام ابن تيمية : كل عضو فقد خُلق لمايناسبه ويصلح له ، فالأذن للاستماع والعين للإبصار وهكذا ، فالقلب خُلق لأن يعلم الحق ، وأعظم الحق هو العلم بالله والعمل بمايحب . ٩-٣٠٧
20- أهل البدع في غير الحنابلة كثير ، لأن نصوص أحمد في تفاصيل السنة ونفي البدع أكثر من غيره بكثير ، وفي الحنابلة مبتدعة ، وإن كانت في غيرهم أكثر . ٢٠-١٨٦
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
البنات وثقافة الزواج
0:00
تلاوة من سورة الأنبياء 51-71
0:00
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( 3 )
0:00
التعاون لتحقيق الأهداف
0:00
تلاوة من سورة الحديد
0:00

عدد الزوار
5538721
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |