في البخاري ، قال صلى الله عليه وسلم : " من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه " .
ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لا تغتروا ".
والمعنى : لا تحملوا الغفران على عمومه في جميع الذنوب فتسترسلوا في الذنوب اتكالاً على غفرانها بالصلاة ، فإن الصلاة التي تُكفِر الذنوب هي المقبولة ولا اطلاع لأحد عليه .
قال الحافظ : وظهر لي جواب آخر وهو أن المُكفَّر بالصلاة هي الصغائر فلا تغتروا فتعملوا الكبيرة بناء على تكفير الذنوب بالصلاة فإنه خاص بالصغائر .
أو لا تستكثروا من الصغائر فإنها بالإصرار تُعطى حكم الكبيرة فلا يكفرها ما يكفر الصغيرة . فتح الباري 11 - 256
مكتبة الصوتيات
مواقف إيمانية
0:00
نداءات أهل النار
0:00
أحكام الإمام والمأموم - 1
0:00
قصة المكان البعيد
0:00
تلاوة من أواخر سورة البقرة
0:00
عدد الزوار
7893629
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 53 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1739 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
