قال صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحد إلا وقد وُكِّل به قرينه من الجن ، قالوا : وإياك ؟ قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير ) رواه مسلم .
معنى " فأسلم " - برفع الميم وفتحها - وهما روايتان مشهورتان ، فمن رفع قال : معناه : أسلمُ أنا من شره وفتنته ، ومن فتح قال : إن القرين أسلمَ ، من الإسلام ، وصار مؤمناً لا يأمرني إلا بخير .
واختلفوا في الأرجح منهما ؛ ورجح القاضي عياض الفتح ، وهو المختار ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " فلا يأمرني إلا بخير " ، واختلفوا على رواية الفتح ، قيل : " أسلم " بمعنى استسلم وانقاد .
وقد جاء هكذا في غير صحيح مسلم : " فاستسلم " ، وقيل : معناه : صار مسلماً مؤمناً ، وهذا هو الظاهر ، قال القاضي : واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه .
وفي هذا الحديث إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه ، وقد نبهنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
الصمت الكبير
0:00
أشراط الساعة الصغرى
0:00
قواعد التعامل مع المبتدعة
0:00
مسائل الجاهلية ( المسألة الأولى )
0:00
لذة النظر
0:00
عدد الزوار
7716258
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 49 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 95 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1735 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 924 ) مادة |
