السؤال:
كيف أتعامل مع الشاب الذي ترك الهداية؟
الجواب:
هناك مفاهيم لابد من إدراكها، ومن أهمها: أن نعلم أن مجرد الوقوع في الذنب لا يعد انتكاسة، والمقصود بالانتكاسة، أن توجد في ذلك الشاب هذه العلامات الواضحة:
1- المجاهرة بالذنب.
2- ترك مجالسة الصالحين، والجلوس مع الفاسدين.
3- تغيير نظرته للتدين وأهله، وربما السخرية بهم.
المنهج في التعامل معه:
1- التثبت من حال الشاب، فقد يكون خبر انتكاسته لم يثبت عنه، وإنما مجرد إشاعة.
2- لا تبحث عن عيوبه، وفي وصايا ربنا (ولا تجسسوا) وإنما عليك بالظاهر.
3- الستر عليه، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، مع العلم أن هذا الستر لا يعني ترك مناصحته.
4- المبادرة بنصيحته بالتي هي أحسن، وحبذا أن يقوم بذلك أقرب شخص له ممن يحبه.
5- الدعاء له بظهر الغيب.
6- لو قابلته في مجلس أو في أي مكان فقابله باحتفاء وترحيب لا بعبوس، واحرص على تأليف قلبه للهداية لعله يتأثر ويعود.
7- عدم التشديد عليه في العتاب والنصح أو بالرسائل.
8- تصحيح بعض المفاهيم عنده التي قد تكون سبب لانتكاسته.
9- إخباره بأن الجميع مُعرّضٌ للخطأ.
10- فتح باب التوبة له.
11- تذكيره بمحاسن الاستقامة وفضل التوبة.
12- تذكيره بالأيام الجميلة التي كانت أيام استقامته.
نسأل الله أن يشرح صدره للعودة إلى مواطن الهداية والسعادة.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
رسالة إلى مدمن النظر في صور النساء
0:00
أسباب صلاح القلوب
0:00
داعية يحبو
0:00
تأملات في سورة عبس
0:00
تأملات في سورة الصف
0:00
عدد الزوار
8058990
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 56 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1740 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
