1- استفد من التجربة السابقة، وحاول اكتشاف سبب الطلاق، فقد يكون لأنك استعجلت في الاختيار للفتاة، وقد يكون لأنك كنت متساهلاً في علاج الأخطاء فحصلت تراكمات، وقد يكون السبب من أهلها، وهكذا.
2- أوصيك بتأجيل الزواج بالثانية فترة من الزمن، شهرين أو ستة أشهر أو سنة، حسب ظروفك، وفائدة التأجيل: الراحة من الهموم السابقة، البعد عن الناس قليلاً للاسترخاء النفسي، ترتيب أوراقك من جديد.
3- إياك أن تستجيب لعاطفة والدتك أو أخواتك في الاستعجال بالزواج بعد طلاقك، فقد تختار أمك زوجة بشكل سريع حتى لا تراك بدون زوجة، فإياك أن تقع في فخ العواطف، حتى لا تقع في زواج غير ناجح ثم تطلق مرةً أخرى.
4- اعرف حقوقك القانونية، وخاصة النفقة على الأبناء والبنات، لأن بعض الرجال لم يوثق ذلك في المحاكم، فأصبح ينفق المال الكثير عليهم، مما جعله يقترض، وربما استغلت طليقته ذلك، حتى توقعه في المشاكل المالية من باب الانتقام، وأما إذا تم توثيق ذلك في المحكمة فإن القضاء يوجب عليه النفقة بالمعروف، مراعاة له ولأولاده، حتى يتمكن من الحياة في مستقبل أيامه في توازن مالي، وحتى يقدر على الزواج الثاني بكل سهولة.
5- ضع مواصفات واقعية للزوجة الثانية، وأهم شيء هو التوافق النفسي والديني والمالي ونحو ذلك، حتى تشعر أنك ناجح في زواجك الثاني.
6- قبل إجراء العقد في زواجك الثاني يجب أن تخبر أهل الزوجة بظروفك المالية والنفسية والوظيفية ونحو ذلك، حتى يكونوا على علم، فإن وافقوا فالحمد لله، وإن لم يوافقوا فالحمد لله أيضاً، حتى لاتقع في مشكلات مع الثانية، ثم تطلقها بعد زمن.
7- إن كان لديك أولاد، فأخبر خطيبتك قبل كتابة عقد الزواج بأن أولادك ربما رجعوا لك، فقد تتزوج أمهم أو تموت أو ترفض بقاء الأطفال عندها، فإن وافقت خطيبتك فالحمد لله، وإن رفضت فهذا خير، حتى لا تقع في مشكلة بعد زواجك منها في رفض أطفالك.
وهنا تنبيه: بعض الذين استعجلوا في الزواج بالثانية رجع له أولاده، فرفضتهم الثانية، وشعروا بالصدمة، فوضعهم والدهم عند والدته أي جدتهم، فكيف سيكون حالهم بعد أن كانوا بين أم وأب، فأصبحوا الآن يعيشون مع جدتهم، ولا تسأل عن نفسياتهم ودراستهم وطموحاتهم وتربيتهم وصحتهم، والغالب أن الجدة ليست مهيئة نفسياً ولا صحياً لتربية أحفادها.
8- ادرس ميزانيتك جيداً لأنك سوف تنفق على أولادك عند أمهم، وربما تتفاجأ ببعض النفقات في مستقبل الأيام كالدراسة والسكن والمستشفيات، فكيف ستنفق على أولادك وتنفق على زوجتك الثانية وما سيكون منها من أولاد في المستقبل؟
9- أولادك ليس لهم ذنب، فلا تنتقم منهم وتهجرهم وتحرمهم من عاطفتك، بل تواصل معهم، وأنفق عليهم بالمعروف، وفي نفس الوقت لاتجعلهم يحرمونك من السعادة في أيامك القادمة.
10- اضبط نفسك وكن حكيماً في ردود أفعالك، فقد تواجه مشكلات من طليقتك أو أهلها أو من أولادك عبر رسائل الجوال، فاختر الجواب المناسب، ولاتغضب فترد عليهم بكلام قد يضرك قانونياً.
11- ادع ربك، وكن متفائلاً، ولاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً، وكم من طلاق كان سبباً للسعادة والنجاح في المستقبل، وخاصةً إذا كان الطلاق بعد تجربة عشرات الحلول، فاصبر على الهموم النفسية والمالية التي ستواجهك في هذه الفترة بعد الطلاق، واستشر الحكماء، وعليك بالاستخارة في أي قرار تتخذه، واجلس مع الإيجابين من الأصدقاء.
نسأل الله أن يصلح أحوال بيوتنا، وأن يرزقنا الحكمة في كل قراراتنا .
مكتبة الصوتيات
عيادات مكافحة التدخين
0:00
تأملات في سورة الجن
0:00
تلاوة من سورة مريم 59-63
0:00
سورة الزمر
0:00
الرجل الذي فاق الأمة
0:00
عدد الزوار
8553788
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 62 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1751 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
