1- اشتق اسم المسجد من السجود؛ لأن السجود أشرف أفعال الصلاة ، لقرب العبد من ربه فيه .
2- حكم الزيادة في مبنى المسجد في الفضل لها نفس حكم المزيد ، فالزيادة في المسجد الحرام والمسجد النبوي تأخذ نفس فضل المسجد الأول ، وهذا لا يعرف فيه خلاف بين السلف، وقد زاد عمر في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأت عن الصحابة تفريق بين المسجد القديم والزيادة فيه .
3- يرى بعض العلماء تحريم البصاق تجاه القبلة سواء كان في المسجد أو في غيره لحديث " من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه " رواه ابن خزيمة وابن حبان بسند صحيح .
4- لا ينبغي وضع سلات المهملات في قبلة للمسجد؛ لأن فيها بصاق وبعض القاذورات التي ينبغي تنزيه القبلة عنها، والأفضل وضع تلك السلال في مؤخرة المسجد .
5- الصلاة في المسجد الحرام تعدل ١٠٠ ألف صلاة فيما سواه ، وقد حسبها بعض العلماء فكانت تساوي عمر شخص " خمس وخمسين سنة وستة أشهر وعشرين ليلة " .
6- فضل الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي يشمل صلاة الفريضة والنافلة عند جمهور العلماء لعموم الأحاديث الواردة في ذلك .
7- إذا كان إحضار الطفل الصغير للمسجد يسبب أذية للناس أو أذية للمسجد في تخريب محتوياته أو اللعب بالمصاحف ونحو ذلك ، فيحرم إحضاره للمسجد ، لحديث " لا ضرر ولا ضرار " .
8- لو فاتتك الصلاة ثم صليت منفرداً في المسجد ، ثم حضرت جماعة ، فيجوز لك قطع صلاتك لتصلي مع هذه الجماعة .
9- يحرم دخول المسجد لمن فيه رائحة كريهة من أكل الثوم ونحوه ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في ذلك " من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته " متفق عليه ، ويقاس على ذلك كل ما له رائحة كريهة كالدخان والشيشة وغيرها .
10- لا بأس من الكلام في أمور الدنيا في المسجد ، وقد كان الصحابة يتحدثون في المسجد في أمور الجاهلية فيضحكون ، والرسول صلى الله عليه وسلم معهم يتبسم . رواه مسلم ، لكن يكره رفع الصوت بالكلام .
11- يجوز إنشاد الشعر المباح في المسجد ، وقد كان حسّان رضي الله عنه ينشد في المسجد والرسول صلى الله عليه وسلم يستمع له . متفق عليه .
12- من فوائد تسوية صفوف الصلاة :
- أن ذلك سبب لتوافق القلوب وفي الحديث " استووا ، ولاتختلفوا فتختلف قلوبكم ".
- أن المصلين واقفين بين يدي الله فكان حسناً أن يكونوا في اصطفافهم على أفضل حال .
- أن في ذلك منعاً للشياطين أن تدخل بينهم .
13- إذا بدأ المؤذن يقيم الصلاة فمتى تقوم أنت ؟ لم يرد حديث في ذلك ، فقم متى تشاء ، واستحب بعضهم أن تقوم إذا قال : قد قامت الصلاة، وهذا جاء عن أنس والحسن وأحمد ، والأمر في ذلك واسع ، والناس يختلفون في نشاطهم لذلك .
14- فضل الصف الأول ، وردت فيه أحاديث :
- إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول . رواه أحمد .
- خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها . رواه مسلم .
وفيه : القرب من الإمام ، والتعلم منه ، والفتح عليه لو أخطأ ، وغيرها من الفوائد .
15- بعض الناس في المساجد الكبار كالحرمين يحجز مكان في المسجد ويذهب ، ثم يأتي بعد ساعات، وهذا لا يجوز؛ لأنه يُحرِم الناس من الصلاة في ذلك الموضع ، وقد أنكره السلف ، وقال ابن تيمية : هذا منهي عنه باتفاق المسلمين .
16- بعض الناس يؤثر غيره بالصف الأول ويتراجع هو ، وهذا خلاف الأولى عند جماهير العلماء ، لأن الإيثار في الطاعات والفضائل مكروه ، ولأن الشريعة حثت على المسابقة للخيرات ، فكيف تحرم نفسك الفضائل وتقدم غيرك لها ؟
17- بعض الناس يأتي متأخراً وخاصةً صلاة الجمعة ثم يتقدم حتى يصل للصفوف المتقدمة ويزاحم الناس ويطلب منهم توسيع المكان له، وهذا مكروه من جهة مزاحمة الناس وأذيتهم في صلاتهم ، ومن جهة تخطي الرقاب وربما أفسد عليهم خشوعهم .
18- المحاذاة في الصف تكون بالكعب والكتف وليس برؤوس الأصابع؛ لأن موضع الأصابع يختلف الناس فيه من ناحية طول أقدامهم .
19- الصلاة على الكرسي :
- إن كان سيصلي عليه كل صلاته فهنا يقدم الكرسي في الصف ليكون كتفه يحاذي من بحانبه .
- إذا كان سيصلي عليه في حال الركوع والسجود فقط فهنا يضع الكرسي متأخر ، ليحاذي المصلين حال قيامه بالكتف .
20- يستحب للإمام أن يستقبل المصلين بوجهه عند تسوية الصفوف لحديث " أقبل علينا رسول الله بوجهه فقال : أقيموا صفوفكم " رواه البخاري . وأغلب الأئمة لا يفعلون ذلك بل يلتفتون يمنة ويسرة ويقولون : استووا .
21- تكره الصلاة بين سواري المسجد أي بين أعمدته إلا في حال الزحام الشديد ، فحينها تجوز؛ لأن الكراهة تزول عند أدنى حاجة .
22- إذا كان الصبي الصغير المميز قد تقدم للصف الأول فلا يجوز تأخيره ولو كان خلف الإمام؛ لأن من سبق فله المكان، ولأن فيه إهانة للصغير، وفيه تنفيره عن الصلاة .
23- صفوف النساء يجب أن يتراصوا فيها كما هو الحال في صفوف الرجال ، وللأسف فبعض النساء تصلي في زاوية المسجد لوحدها أو مع صديقتها أو أولادها ، وهذا لا يجوز .
24- لو صلت المرأة بجانب الرجل فلا تبطل صلاتهما ولكنها خالفت السنة.
25- إذا صلت المرأة مع الرجال فتكون في صف لوحدها بإجماع العلماء .
26- تصح إمامة النساء بالنساء؛ لأن عائشة أمّت بالنساء وقامت وسطهن . رواه عبد الرزاق بسند حسن .
27- لا تجوز إمامة النساء بالرجال بإجماع العلماء ، كما نقله ابن حزم وابن قدامة .
28- تجوز إمامة الرجل بالنساء إذا كان فيهن إحدى محارمه .
29- يجوز أن يكون الصغير المميز إماماً إذا كان عارفاً بأحكام الصلاة .
30- إذا كان الإمام مبتدعاً فننظر إن كانت بدعته غير مكفرة فتصح الصلاة خلفه ، وأما إن كانت مكفرة فلا تجوز الصلاة خلفه .
31- في بعض الدول قد تكثر البدع ، وتريد الصلاة ، فهنا ينبغي الحرص على البحث عن الإمام سليم المعتقد؛ لأن الأصل في هذا البلد انتشار البدع .
32- الصلاة خلف الإمام المرتكب للكبيرة صحيحة ، لأن القاعدة " من صحت صلاته لنفسه صحت صلاته بغيره " ولكن يجب أن لا يكون هذا إماماً ثابتاً حتى لا يكون قدوة سيئة للناس .
33- من صلّى بالناس وهو يعلم أنه على غير طهارة فإنه آثم بإجماع العلماء ، ولكن صلاة من خلفه صحيحة .
34- يجوز أن تصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة .
35- يجوز أن تصلي النافلة خلف من يصلي الفريضة .
36- يجوز أن تصلي الظهر خلف من يصلي العصر .
37- يجوز أن يصلي المقيم خلف المسافر ، فإن قصر المسافر الرباعية فيجب أن يقوم المقيم ليتم الصلاة أربعاً لأنها تجب أربعاً في حقه .
38- يجوز أن يصلي المسافر خلف المقيم ، ويجب أن يتابعه ، فإن كانت رباعية صلى أربعاً حتى لو أدركه في التشهد الأخير لحديث " إنما جعل الإمام ليؤتم به فلاتختلفوا عليه " وبعض المسافرين يجهل ذلك ويصلي خلفه ركعتين ويسلم .
39- إذا حصل شيء للإمام بعد إقامة الصلاة كتجديد وضوء أو غير ذلك ، فلاتعاد الإقامة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم تذكر أنه لم يغتسل بعد الإقامة فذهب واغتسل ورجع وصلى بهم ولم يعد الإقامة . رواه مسلم .
40- يجوز أن يطيل الإمام الركوع ليدرك الناس الركعة بشرط أن لايضر بالمصلين خلفه ، وقد قرر ذلك الإمام أحمد والخطابي .
مكتبة الصوتيات
قصة المجرم الخطير
0:00
الوقت
0:00
الكلمة الطيبة
0:00
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( 1 )
0:00
اعمل ما تحب
0:00

عدد الزوار
5534921
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |