• حينما تزول النعم

  •  

    قد يعيشُ بعضنا في سعة من الرزق فتتغير ، وقد يعيشُ وهو يتذوق حلاوة الإيمان ، ولكنها بدأت تتلاشى ، وقد يشعرُ بمحبة الناس له قد خفّ بريقها ، وقد يكونُ في استقرارٍ أسري ولكنه الآن يعاني من مشكلاتٍ لايعرفُ سببها ، وهكذا تتغير تلك النعم وغيرها ، فيتساءل عن السبب ؟

    فيكون الجواب وبكل وضوح ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

    إن المشكلةَ من عندك ، إن السببَ هو أنت ، فراجع نفسك في طاعةٍ قصّرت فيها ، أو معصيةٍ بدأت تدمنها ، أو حقداً وحسداً بدأ يعملُ في قلبك .

    قال تعالى ( وألّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً ) .

    وقديماً قال السلف : من أحبّ تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال .

    وقال بعضهم : إذا أردت أن يكونَ اللهَ لك كما تحب فكن له كما يحب .

    فيامن يحب دوام العطاء الرباني والتوفيق الإلهي ، حاسب نفسك جيداً ، واعترف بينك وبين نفسك ، وانظر في مواطن الخلل ، وجدد توبتك ، وأبشر بخير فإن الله قريب منك .

    وإذا أصلحت مابينك وبينه فسوف تعودُ لك العطايا من الكريم سبحانه وتعالى .


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    الثقة بالنفس

    0:00

    مسائل الجاهلية ( المسائل من 4 الى 8 )

    0:00

    التحذير من الكذب

    0:00

    مشهد الكتاب يوم القيامة

    0:00

    إني أحب فلان

    0:00



    عدد الزوار

    9342386

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 72 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1765 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة