عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟
قال : الحمو الموت . رواه البخاري ومسلم.
- قوله: ( إياكم والدخول ): أي اتقوا أنفسكم أن تدخلوا على النساء، والنساء أن يدخلن عليكم.
ووقع في رواية أخرى بلفظ: " لا تدخلوا على النساء " وتضمن منع الدخول منع الخلوة بها بطريق الأولى.
- قوله: أفرأيت الحمو ؟
قال النووي: اتفق أهل العلم باللغة على أن الأحماء أقارب زوج المرأة كعمه، وأخيه وابن أخيه، وابن عمه ونحوهم .
- قوله: ( الحمو الموت )، قيل:
١- المراد: أن الخلوة بالحمو قد تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية.
٢- أو إلى الموت إن وقعت الفاحشة ووجب الرجم.
٣- أو إلى هلاك المرأة بفراق زوجها إذا حملته الغيرة على تطليقها، أشار إلى ذلك كله القرطبي.
٤- وقال الطبري: المعنى: أن خلوة الرجل بامرأة أخيه أو ابن أخيه تنزل منزلة الموت، والعرب تصف الشيء المكروه بالموت، قال ابن الأعرابي: هي كلمة تقولها العرب مثلا كما تقول: الأسد الموت، أي: لقاؤه فيه الموت، والمعنى: احذروه كما تحذرون الموت.
مكتبة الصوتيات
همسة أمل
0:00
تأملات في سورة الفاتحة
0:00
سورة الروم
0:00
قواعد التعامل مع المبتدعة
0:00
البحث عن الحلول
0:00

عدد الزوار
5544141
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1641 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |