• الاحد 15 شَعْبان 1445 هـ ,الموافق :25 فبراير 2024 م


  • إلى كل داعية ، اجلس مع داعية

  •  


    رأيت من خلال تجارب كثيرة في طريق الدعوة أن من أنفع الأعمال التي ترتقي بأمور الدعوة إلى الأفضل أن يجلس الدعاة سوياً للمدارسة والمناقشة ومطارحة الآراء، وتلقيح الأفكار والعقول، ودراسة التجارب والتشاور في الأولويات وبحث القضايا، وغير ذلك مما يدور في جلسات الدعاة.

    إن الداعية الذي يحرص على الالتقاء بالدعاة والمناقشة معهم سيكون أعلم وأحكم وأنفع ممن لم يحرص على ذلك.

    إن الانفراد الدعوي وعدم الأخذ بتجارب الدعاة والاستفادة منهم له أثر سلبي على مسيرة الدعوة.

    ولو نظرنا إلى القرآن عندما يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) [آل عمران:159] .

    إنها دعوة للجلوس مع الآخرين ومناقشتهم وإلقاء الأفكار على ساحة الحوار لتكون النتائج أجمل.

    إن التعاون الدعوي لا ينبغي أن يكون محصوراً في التعاون المادي فقط، ولا في التعاون الظاهر كالتعاون الجسدي في إعداد برامج المحاضرات.

    إن من أحسن التعاون الدعوي التعاون الفكري والعقلي، ولقد استفدت كثيراً من اللقاءات مع الدعاة وإن كان بعضها قد يكون لدقائق معدودة.

    وإن المتأمل لمسيرة الدعوات الناجحة يجد أن من أعظم أسباب نجاحها هو التعاون الفكري بين رجالها، فهم يجتمعون للمدارسة والمشاورة في أمور الدعوة ودراسة قضاياها. 


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    تأملات من قصة بناء الكعبة

    0:00

    تأملات في سورة القارعة

    0:00

    مشاهد من يوم القيامة

    0:00

    تعال إلى الصلاة

    0:00

    النجاح والمحاسبة

    0:00



    عدد الزوار

    4007092

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 19 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 90 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1588 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 996 ) مادة