• نِعم الأدب للصغير



  • حرّض بنيك على الآداب في الصغر    كيما تقــر بهـم عيناك فـي الكبـر

    إنما مثـل الآداب تـجمـعها              في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر

    نعم والله ، إن تربية الأبناء أمُّ القضايا ، وعمدة الوصايا ؛ لأن الابن ثمرة فؤادك ، وقطعة منك ، وهو الذي سينقل تاريخك وعملك وأدبك وعلمك.

    فيا فوز من اعتنى بأبنائه وهم صغار، فوضع لهم قواعد التربية ، وسعى لإصلاحهم وتأديبهم وتزكيتهم لكي ينشئوا على أكمل الأخلاق وأرفع الصفات.

    والعمدة ، تربيتهم في الصغر؛ لأنه الأساس والبناء.

    والنتيجة ، صلاحهم وهدايتهم في المستقبل.

    والأدب زرعك وأنت الذي سيحصده.


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    تأملات في سورة الطلاق

    0:00

    تأملات من سورة محمد - 2

    0:00

    رسائل للزوج

    0:00

    العرض على الله

    0:00

    الكلمة الطيبة

    0:00



    عدد الزوار

    8970981

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 66 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1755 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة