1- أن يشتغل القارئ بتحسين صوته وهيئته في القراءة حتى يطغى ذلك على المقصود من القرآن، وهو التدبر والعمل، قال تعالى (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته).
2- أن يكون همّه كثرة الختمات؛ فيصبح مقدار القراءة هو المعيار عنده، وليس أثر القرآن في قلبه وسلوكه.
3- طلب الشهرة بالقراءة؛ فيُحب أن يُعرف بأنه قارئ متقن، وأن يقصده الناس للقراءة عليه، وهذه مصيبة كبيرة، كما في حديث " أول ثلاثة تسعر بهم النار، ومنهم القارئ الذي كان يحب الشهرة " رواه مسلم.
4- الفرح بكثرة الأتباع والطلاب، مع أن ظاهر الأمر تعليم القرآن، بينما قد يدخل في النفس محبة الازدحام عنده، فهذا يراجع، وهذا يحفظ، وهذا يطلب إجازة.
5- أن يحب أن يُقرأ عليه دون غيره، فإذا ذهب بعض طلابه إلى قارئ آخر، وخصوصًا من هو أعلم منه، وجد في نفسه شيئًا.
6- أن يتنافس القراء في دقائق الأداء والقراءات، حتى يصبح المقصود إظهار التميز أمام الناس، لا الانتفاع بالقرآن.
7- أن يدخل العُجب على القارئ بسبب علمه بالقرآن؛ فيرى لنفسه منزلة بسبب ما يحفظ أو يتقن.
8- أن يستغل القرآن لتحصيل الدنيا؛ فيكون القرآن في الظاهر عبادة وتعليمًا، وفي الباطن طريقًا إلى المال أو الجاه أو المكانة.
9- أن ينشغل بالقراءة عن العلم الذي يحتاج إليه في دينه؛ فيحفظ ويقرأ، لكنه لا يتفقه في أحكام ما أوجب الله عليه.
10- أن يغتر بكثرة عمله؛ فيرى نفسه من أهل القرآن بسبب كثرة القراءة، ولا يلتفت إلى الإخلاص والعمل بالقرآن.
مكتبة الصوتيات
ملفات في الزواج
0:00
فضائل وأحكام صلاة الجماعة
0:00
عمرك الحقيقي
0:00
الكريم سبحانه
0:00
تلاوة من سورة الفرقان
0:00
عدد الزوار
9016866
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 67 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1758 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
