مِن الطبيعي في الحياةِ الزوجية أن يحدث الخطأ والتقصير، ولكن يجب أن يكون هناك اعتذارٌ وصدقٌ في التغيير نحو الأفضل، وكلما وُجِد الصدق والاعتذار فإنّ الطرف الثاني يشعرُ بالأمانِ والحب، والغالب أنه ينسى الخطأ ويتجدد الحب عنده بشكلٍ تدريجي.
وأما الاستكبار عن الاعتذار، واتهام الآخر بأنه السبب في الخطأ، أو البحث عن أعذارٍ أخرى، فهذا لايساعدُ على الصلحِ بين الزوجين، ولهذا أوصي كل زوجين أن يفكرا في المصالحِ الكبرى للحياةِ الأسرية، مِن الاستقرارِ النفسي، وتربيةِ الأولاد، وصناعةِ الذكريات الجميلة، والتعاون على همومِ الحياة.
وهذا لن يتحقق إلا بالصدقِ في التغيير، وعدم الالتفات للمخذلين من الأقاربِ أو غيرهم، لأنهم لن ينفعوك في المستقبل، وسيذهبون لحياتهم وطموحاتهم، وتبقى أنتَ لوحدك.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
تأملات في قصة أيوب عليه السلام
0:00
هل لك هدف ؟
0:00
من أخلاق نبينا عليه الصلاة والسلام
0:00
الرضا بالقدر
0:00
صدقة الماء
0:00
عدد الزوار
8993352
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 67 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1756 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
