1- الصبر هو قوة نفسية تدفعك للقيام بفعل الخير، وتمنعك من المعاصي، وتعطيك القدرة في الصبر على المصائب.
2- في القرآن عشرات الآيات التي تحث على الصبر وتثني على أهله، ومن تلك الآيات (إن الله مع الصبرين)، (وبشر الصابرين)، (وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا).
3- التعامل مع الناس يحتاج إلى صبر، لأن فيهم الجاهل والمريض وسيء الخلق، وفي الحديث " الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ " رواه ابن ماجه بسندٍ صحيح.
4- أسبابٌ تُساعدُ فِي الصبرِ علَى الطَّاعَات:
- الاستعانَةُ باللهِ تعَالَى.
- معرِفَةُ ثوابِ العَمَلِ الصالِح.
- النظرُ في سيرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وصبْرِهِ علَى الطاعَاتِ.
- التأملُ في سيرَةِ السلَفِ الصالِح.
- مُخالَطَةُ أصحَابِ العِبَادَة.
- مُجَاهَدَةُ النفسِ عليهَا.
5- قَدْ تتأخَّرُ معامَلَتُكَ في تلكَ الجِهَةِ، فَلَا تَيْأسْ، واصبِرْ فلعَلَّ اللهَ أنْ يُعجِّلَهَا لَكَ أوْ يختارَ لَكَ مَا هُوَ أفضَلُ منْهَا، قَالَ تعَالَى (وعسَى أنْ تكرَهُوا شيئاً وَهُوَ خيرٌ لَكُمْ).
6- ممَّا يُساعِدُكَ علَى الصبرِ، أنْ تعلَمَ أنَّ هناكَ أشخَاصًا عندَهُمْ مصائِبُ أعظَمُ من المصائبِ التي عندك، سواءً فِي الأمورِ المالِيَّةِ أوِ الصحِّيَّةِ أوِ الأُسَرِيَّةِ وغيرِهَا، فاصبِرْ وقُلِ الحَمْدُ للهِ.
7- الصبرُ عَنِ المعصِيَةِ الصغيرَةِ سيعينُكَ علَى ترْكِ المعصِيَةِ الكبيرَةِ، فمَنْ تَرَكَ النَّظَرَ للنسَاءِ وصبَرَ علَى ذَلِكَ، فلَنْ يَجِدَ صعوبَةً فِي ترْكِ التواصُلِ المحرَّمِ مَعَ النِّسَاءِ، لأنَّهُ قد تَدَرَّبَ علَى الصبْر.
8- أحياناً نستَعْجِلُ في إنجازِ بعضِ الأعمَالِ، وَلَوْ أنَّنَا صبرْنَا فِي إضافَةِ بعضِ اللَّمَسَاتِ عليهَا، لظَهَرَتْ تلْكَ الأعمَالُ بشكْلٍ أجمَل.
9- الصبرُ علَى المُعَاناةِ التِي تجِدُهَا فِي وظيفَتِكَ، أهونُ مِنْ أنْ تَمُدَّ يديكَ لتسأَلَ النَّاسَ، ولِهَذَا قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ " رواه البخاري.
10- الذِي لا يَصْبِرُ علَى الخَطَأِ اليسيرِ عِنْدَ زوجَتِهِ، قَدْ يستَعْجِلُ ويطلِّقُهَا، ولَكِنَّهُ سينْدَمُ لاحِقاً.
11- المرأَةُ التِي لا تصبِرُ علَى الخطَأِ اليسيرِ عنْدَ زوجِهَا، قَدْ تستَعَجَّلُ وتطلُبُ الطلاقَ، ولكِنَّهَا ستبْكِي لاحِقاً.
12- الصبرُ إنْ زَادَ عَنِ المعقولِ فقدْ يتحَوَّلُ إلَى شعورٍ سلبِيٍّ ومرَضٍ نفسِيٍّ لدَى صاحِبِه، بَلْ قَدْ يتعَدَّى ذلِكَ إلَى مشكِلَةٍ صحيةٍ خطيرَةٍ نتيجَةً لتراكُمِ تلكَ الهمومِ، وهنا أنتَ بحاجَةٍ إلَى فنِّ التعامُلِ مَعَ ضغوطِ الحَيَاة.
13- استمتِعْ بحياتِكَ دونَ مقارَنَتِهَا بحَيَاةِ الآخَرِينَ، وَهَذَا لَنْ يكونَ إلَّا بالصبْرِ والقَنَاعة.
14- طريقُ النجاحِ مليءٌ بالمَخَاطِر، وقَدْ تفشَلُ أو تتعثَّرُ فِي أثنَاءِ سَيْرِكَ في هذا الطريقِ، فاصبِرْ، وانهَضْ مِنْ جديدٍ، واستَشِرْ، واستَعِنْ باللهِ، واستَفِدْ مِنْ فشلِكَ حتَّى لَا يتَكَرَّر.
15-كمْ مِنْ شابٍّ صبَرَ علَى فتنَةِ الشهوَةِ وجاهَدَ نفسَهُ، ومَا هِيَ إلا أيامٌ وإذْ بِهِ يعيشُ حلاوَةَ الإيمَانِ، قالَ تعَالَى: (إنَّهُ مَنْ يتَّقِ ويصبِرْ فإنَّ اللهَ لَا يضيعُ أجرَ المحسِنِين).
16- الثباتُ علَى الدينِ يحتَاجُ إلَى الصبْرِ، وخَاصَّةً فِي زَمَنِ الفِتَن، قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ: فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ. رواه الترمذي بسندٍ حسن.
17- إذا عَلِمَ اللهُ منْكَ الصدْقَ فِي الصبْرِ، أعانَكَ عليهِ، وجعَلَكَ مِنَ الصابِرينَ، قالَ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم: وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ. رواه البخاري.
18- المصارَحَةُ مَعَ الآخَرِينَ الذينَ يُخطئونَ عليكَ أفضلُ مِنَ الصبْرِ عليهِمْ؛ لأنَّ الطرَفَ الثانِي قَدْ يجهَلُ الخَطَأَ الواقِعَ منْهُ، أوْ قَدْ يجهَلُ الأثَرَ المتَرَتِّبَ علَى تصرُّفَاتِهِ.
19- المُعلمُ الذِي يصبِرُ فِي تعليمِهِ للطلابِ، لا شكَّ أنَّهُ مُعَلِّمٌ ناجِحٌ وصادِقٌ ويستَحِقُّ الشكرَ، وفِي الغَالِبِ أنَّهُ يؤثِّرُ فِي الطُلابِ وَلَوْ بعدَ حِين.
مكتبة الصوتيات
مسائل في التيمم
0:00
كيف تتعامل الأزمات
0:00
باب جامع من كتاب عمدة الأحكام ( 1)
0:00
تلاوة من سورة المطففين 22-26
0:00
البحث عن الحلول
0:00
عدد الزوار
7443381
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 46 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1713 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 992 ) مادة |
