• الخميس 26 رَجَب 1447 هـ ,الموافق :15 يناير 2026 م


  • حاجتنا إلى خلق الإحسان




  • 1- اللهُ يُحبُ الإحسان ويثيبُ عليه بأحسن الثواب، قال تعالى (وَسَنَزِیدُ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)، وقال سبحانه (إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ المُحسِنِین)، وقال تعالى (هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ).

    2- أعظم صور الإحسان هو الإحسان في عبادة الله تعالى، وقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "، ويدخل في ذلك: الإخلاص في العمل وحضور القلب، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم في أداءه، وكل ذلك لن يتحقق إلا بالعلم أولاً ثم العمل.

    3- الإحسان للوالدين شيء عظيم، قال تعالى " وبالوالدين إحساناً " ويدخل تحت ذلك عشرات الأعمال التي تدل على إحسانك لوالديك، مثل: طاعتهم بالمعروف، وخدمتهم، والأدب في الكلام معهم، وغير ذلك من الأفعال الجميلة.

    4- الإحسان للزوجة دليل على كمال أدب الزوج، وفي الحديث " خيركم خيركم لأهله " رواه ابن حبان بسندٍ صحيح، ويدخل في ذلك: الكلام الطيب، والاحترام، والتعاون معها، والصبر عليها، وغير ذلك من الأخلاق الحسنة.

    5- الإحسان للزوج، من أعظم أسباب الحب بين الزوجين، ويشمل: التعاون معه في ظروف الحياة، وطاعته بالمعروف، والدعاء له، وشكره على أفعاله الطيبة، وغير ذلك من الأخلاق الحسنة.

    6- الإحسان للمساكين والأرامل، من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وفي الحديث "السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَار" رواه البخاري.

    7- الإحسان لمن يسيء إليك، من أسباب زوال البغضاء بينكم، قال تعالى (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)، وهذا يتأكد إذا كانت تلك الإساءة بين الزوجين أو بين الأقارب، ومثال ذلك: لو تكلم عليك أحد بسوء، فقل: سامحك الله، فأنت هنا أحسنت إليه بالدعاء، ولم تعامله بمثل إساءته، ولكن في بعض الأوقات قد يحتاج المسيء إليك أن تعامله بالمثل أو تشتكيه للجهات المسؤولة إذا كان الموقف يستحق ذلك.

    8- الإحسان في الكلام مع الآخرين، قال تعالى " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن " ويا ترى كم هو الأثر الجميل الذي تتركه الكلمة الطيبة في نفوس الآخرين، والكلمة الطيبة أنواع، فمنها: الدعاء، التحفيز، الثناء عليه بما هو فيه.

    9- الإحسان إلى الجار بالكلمة الطيبة والأخلاق الحسنة، وفي الحديث " من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُحسِنْ إلى جارِه " متفق عليه، والحذر من أي فعل يؤذيه، مثل: الوقوف بسيارتك عند بابه، ترك النفايات عند مدخل منزله.

    10- الإحسان في كل شيء يكون بحسبه، فالإحسان في أداء وظيفتك له علامات، كالتبكير، وأداء مهامّك على أحسن وجه، ونحو ذلك.

    11- الإحسان في الدعوة إلى الله تعالى يكون بإتقان العمل الدعوي مثل: الترتيب والتحضير، المراجعة والتقييم، ومواكبة التقنية، ونحو ذلك.

    12- الإحسان في طلب العلم يكون باختيار المنهج المناسب في الطلب، واستشارة المشايخ، والتأني، والبدء بالأولويات، والتزام أدب الطلب، ونحو ذلك.

    13- الإحسانُ إلى الحيَوانِ، ومن ذلك: إطعامُه إن جاع، وعدَمُ تكليفِه ما لا يُطيقُ، والرِّفقُ به إن عَمِل، وإراحتُه إن تَعِب؛ وفي الحديث " أن الصحابة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: وإنَّ لنا في البَهائِمِ أجرًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبةٍ أجرٌ " متفق عليه.


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    قصص من عالم الفتيات

    0:00

    رسائل للشباب

    0:00

    حكم التحليل والتحريم بغير علم

    0:00

    اكتشف ابنك

    0:00

    سورة الواقعة

    0:00



    عدد الزوار

    7325202

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 44 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1706 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 992 ) مادة