في ذلك اليوم صلّى معي أحد الشباب صلاة العصر، وسألني: هل يجوز أن أعتمر عن أخي الميت؟ قلت : نعم يجوز، ثم قال: ولكن أخي لم يكن يصلي، ومات منتحراً، فقلت: لعله كان يصلي أحياناً، فقال: أنا أخوه وأعرفه جيداً.
إنها قصة مؤلمة، إنها نهاية البعد عن الله، إنّ الذنوب سبب لقسوة القلب وظلمته، إنها عذابٌ عاجل لكل من أصرَّ عليها.
وصدق الله تعالى ( ومَن أعرض عن ذكري فإنَّ له معيشة ضنكاً).
إنّ الصلاة نورٌ لقلبك ولحياتك وسببٌ للسعادة والتوفيق.
إنّ الغفلة عن الصلاة مصيبة كبيرة، وقد تساهل فيها بعض الشباب والبنات وللأسف الشديد.
وتأمل كيف مات ذلك الشاب مُنتحراً، وقد جاء في الحديث الصحيح ( من قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه ، في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن شرب سُمّاً ، فقتل نفسه فهو يتحسَّاهُ ، في نار جهنم خالدا مخلداً فيها أبداً ، ومن تردّى من جبل ، فقتل نفسه ، فهو يتردّى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) رواه مسلم.
إنّ ترك الصلاة بالكلية كفر أكبر، وتاركها في جهنم، فكيف إذا أضيف لذلك جريمة الانتحار؟
إنها دعوة لكل شاب وفتاة، أن يحذروا من التفريط في الصلاة، لأنّ من حافظ عليها حفظه الله، ومن ضيعها فإنّ الله يختم على قلبه، نسأل الله العافية والسلامة.
مكتبة الصوتيات
وصايا للتائبين
0:00
تأملات في سورة الزلزلة
0:00
الدعاء عند المصائب
0:00
قواعد في البدع
0:00
نعمة الأمن
0:00

عدد الزوار
5534482
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |