من الطبيعي في حياة الداعية أن يُسأل عن بعض القضايا الكبيرة أو الصغيرة، سواء في نواحي الدنيا أو في الجوانب الدينية، وهذا لأن الناس يحبون الدعاة ويثقون بأجوبتهم فيما يُشكل عليهم.
ولكن من المهم لكل داعية أن يحذر من القول بلا علم في أي مجال، وأن يجيب بعلم أو يصمت بعلم، وأن يجيب بلا أدري بكل ثقة.
وإذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم لا يجيب إلا بعد أن يأتيه الوحي من الله تعالى، فكذلك الداعية لا يجيب إلا إذا كان يعلم الجواب بكل يقين، وأما الخوض في الإجابات بدون علم فهذا مُحرمٌ شرعاً، وربما ترتب عليه بعض الأضرار للسائل وخاصةً في القضايا الكبيرة.
مكتبة الصوتيات
تلاوة من سورة الأنبياء
0:00
أحكام الإمام والمأموم - 2
0:00
تلاوة من أواخر سورة البقرة
0:00
فضائل الأذكار
0:00
تأملات في سورة الرحمن - 2
0:00
عدد الزوار
8260334
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 59 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1741 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
