في سير أعلام النبلاء 5 / 220 أن عامر - ابن عبد الله بن الزبير بن العوام - سمع المؤذن، وهو يجود بنفسه - أي في اللحظات الأخيرة من حياته - فقال: خذوا بيدي، فقيل: إنك عليل، قال: أسمع داعي الله فلا أجيبه؟
فأخذوا بيده، فدخل مع الإمام في صلاة المغرب، فركع ركعة ثم مات رحمه الله.
التعليق : إن محبة المساجد من أقوى علامات المؤمنين، ولهذا جاء في حديث السبعة الذين يُظلهم الله في ظل عرشه يوم القيامة " ورجلٌ قلبهُ معّلقٌ بالمساجد ".
وقد يكون هذا صعب على بعض الناس كما نراه، ولكنه يسير على البعض الآخر ممن تعلّقت قلوبهم بالله وبالمساجد، إنهم نخبة من الصالحين الذين وجدوا السعادة في بيوت الله، بل إن مِنهم مَن يأتي قبل الصلاة بساعة ونحوها، ليصلي ويذكر الله ويأنس بالخلوة معه.
وفي نفس الوقت، تجدُ من يمشي كل يوم ساعة لأجل الرياضة، ولكنه لايمشي إلى بيت الله مع أنه قريب من بيته، وهذا دليل على ضعف الإيمان، والله المستعان.
وفي القصة السابقة تجد أن عامر بن عبدالله مع أنه مريض، ولكن الشوق للمسجد وللصلاة له مذاق آخر، يتحدى كل الصعوبات، وهذا هو الفوز الحقيقي، نسأل الله أن يجعل قرة عيوننا في الصلاة.
مكتبة الصوتيات
منزلة الخوف من الله تعالى
0:00
البلاي ستيشن
0:00
الكلمة الطيبة
0:00
تلاوة من سورة المطففين
0:00
إنه غفور شكور
0:00

عدد الزوار
5534670
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |