أصاب محمد بن كعب القرظي مالاً ، فقيل له : ادخر لولدك من بعدك .
قال : لا ، ولكن ادخره لنفسي عند ربي ، وادخر ربي لولدي .
الزهد الكبير ص182
يستفاد من القصة :
1- بعض الناس يحرص على جمع المال بشكل مبالغ فيه ، وكل تفكيره في حال أسرته بعد وفاته ، وهذا صحيح من وجه ، ولكن لايصح أن ينسى الإنسان نفسه من الصدقات التي لها ثواب كبير يجده يوم يلقى الله .
2- من الناس من يظن أنه إذا مات فإن أولاده سيتصدقون عنه كل يوم ، والواقع غير ذلك ، فأولادك سينشغلون بأنفسهم وأمنياتهم عنك ، وإن تصدقوا عنك في الشهر مرة فهذا جيد .
3- لقد رأينا ورأى غيرنا أن بعض التجار مات وترك الملايين ، ولمّا قيل لبعض ولده : لو تساهمون في بناء مسجد لوالدكم ؟ فكان الجواب : نعتذر ، لأن والدنا لم يبن لنفسه وهو حي فكيف نبني عنه بعد وفاته .
4- بلاشك أن في المجتمع خير كثير ، وهناك من يتصدق عن والده ويبني له مسجداً أو غير ذلك من الصدقات الجارية ، وهذا من البِر بالوالدين بعد وفاتهم .
5- كن على يقين بأن الله خير الرازقين ، وأنه سيرزق أولادك في حياتك وبعد موتك ، وكم رأينا من أناس ، فتح الله لهم من أبواب الرزق بعد وفاة والدهم فتحاً عظيماً ، فكن لله تقياً ، ولن يخيبك الله في ولدك بعد موتك .
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
فضل الدعوة إلى الله
0:00
لقاءٌ مع ساحر
0:00
الاهتمام بالزوجة
0:00
قواعد التعامل مع المصائب
0:00
من أخلاق النبوة - قصة الجارية
0:00

عدد الزوار
5534599
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |