قال ابن تيمية رحمه الله تعالى : والحمد لغة هو : الثناء ، واصطلاحاً : المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان الإحسان إلى الحامد أو لم يكن .
أما الشكر فلايكون إلا على إحسان المشكور إلى الشاكر ، فمن هذا الوجه الحمد أعمّ من الشكر لأنه يكون على المحاسن والإحسان .
فالله تعالى يُحمد على ماله من أسماء حسنى ومثلٌ أعلى وماخلقه في الآخرة والأولى ، ولهذا قال تعالى " الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور " .
وأما الشكر فلا يكون إلا على إنعام ، فهو أخص من الحمد من هذا الوجه ، لكنه يكون بالقلب واليد واللسان .
مكتبة الصوتيات
الابتلاء
0:00
نداءات أهل النار
0:00
أحوال المؤمن في رمضان
0:00
ويحذركم الله
0:00
من فوائد القراءة - 1
0:00
عدد الزوار
9170441
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 69 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1760 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
