1- " فأهلكناهم بذنوبهم ".
إنها الذنوب التي تدمر المجتمعات، ثم قال الله بعد ذلك " وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين "، إنها القدرة الربانية على إنشاء جيل جديد مباشرة.
2- " قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ".
فتأمل مع بيان خضوع الكون له سبحانه إلا أنه ذكر بعد ذلك أنه كتب الرحمة على نفسه.
3- " وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ".
أي ضُرّ ؟ مالي، نفسي، أسري، وظيفي، صحي، كل الأضرار تزول حينما يريد الله زوالها عنك.
4- " ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنةً أن يفقهوه ".
بعض الناس ربما سمع عشرات الآيات ولكنها لاتصل إلى قلبه لأن الله ختم عليه بسبب ذنوبه.
5- " قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ".
حتى مشاعر الحزن يراها الله ويعالجها لنبيه صلى الله عليه وسلم.
6- " ولقد كُذِّبت رسلٌ من قبلك فصبروا على ما كُذِّبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ".
حقيقتان :
1- تاريخ التكذيب للرسل ليس جديد.
2- الرسل هم سادات الصبر.
7- " قل لا أتبع أهواءكم قد ضللتُ إذاً وما أنا من المهتدين ".
لابد أن يتميز المؤمن بعقيدته ولا يجامل فيها، ويثبت على القواعد والأسس الدينية.
8- " ويعلمُ ما جرحتم بالنهار ".
ذنوبك جراحات لقلبك، كفى جراحاً، داو جراحاتك بالاستغفار والتوبة الصادقة.
9- " ويرسل عليكم حفظة ".
إنهم معك، وقد أرسلهم الله، فاحذر منهم، وافرح بهم.
10- " فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ".
حتى الجلوس مع أصحاب الظلم جرمٌ عظيم، الزم المساكين واقترب من وادي المساكين.
11- " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم ".
المؤمن الصادق لا يجلس مع أصحاب الأهواء الضالة، ولا المنحرفين فكرياً وعقدياً.
12- " لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ".
هذا من كلام إبراهيم عليه السلام وهذا يعطيك قاعدة في استشعار الحاجة إلى هداية الله في كل لحظة.
13- لما ذكر الله أسماء ١٨ نبي قال لنبيه " فبهداهم اقتده "، أي سر على منهجهم واصبر كما صبروا وابذل كما بذلوا، وهي رسالة للدعاة كذلك.
14- " وهذا كتاب أنزلناه مبارك ".
القرآن يفيض بالبركة ، اُدنُ منه، عش معه، اقض وقتك بالقرب منه، هو مبارك ومن يعيش معه سيكون مبارك.
15- " وكذلك جعلنا لكل نبيٍ عدواً شياطين الإنس والجن ".
لاحظ " لكل " فيا أيها الداعية لا تستغرب وجود العداوات، فهذا طريق الرسل.
16- " وإن كثيراً ليُضِلون بأهواءهم بغير علم ".
الكثير من أهل الضلال يمارسون الإفساد لتمكن الهوى والجهل منهم ، لهذا لابد من مقاومتهم بالعلم والهدى.
17- " وذروا ظاهر الإثم وباطنه ".
كم من رجل وامرأة ظاهرهما الصلاح وقد تركوا المعاصي الظاهرة ولكن قلوبهم تغلي بالحقد والبغي والظلم.
18- " وإن الشياطين ليوحون إلى أولياءهم ليجادلوكم ".
هناك مددٌ شيطاني لحزب الشيطان وأتباعه، الهدف منه الجدال والتشكيك، فأعرض عنهم.
18- " أوَمن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس ".
أنت ميت بلا نور الله، بلا هداية الله، حياتك كلها ظلام بلا نور الله.
19- حينما يزداد صاحب الطغيان في الإجرام فليوقن أنه يضر نفسه " وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون ".
20- " وهو وليهم بما كانوا يعملون ".
ولاية الله منصبٌ كبير ، ولا يتحقق لك ذلك إلا بالعمل الصادق، وكلما كنت لله تقياً كلما كنت لله ولياً.
21- " وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً ".
كلما ازداد ظلم العباد سلط الله عليهم ظالماً عليهم، وهذا من سوء عاقبة الظلم.
22- في باب الحوار وطرح الآراء " نبئوني بعلم " .
الكلام بلا علم ولا برهان إضاعة للوقت وجدلٌ مذموم .
23- " ولا تقربوا الفواحش ".
التقوى ليست في ترك المحرم فحسب، بل في ترك مقاربته.
24- " وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ".
إذا كان صراط الله مستقيماً فاسلك الطريق بكل استقامة لكي لا تسقط من على الصراط.
25- من فضل الله لأصحاب الحسنات، أن يضاعف الحسنات إلى أضعاف كثيرة ، ففي الآية " مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ".
26- الهداية نعمة من الله واختيار رباني " قل إنني هداني ربي إلى صراطٍ مستقيم ".
27- حينما تلتزم الصراط المستقيم فأنت على طريق ابتدأه إبراهيم وانتهى بمحمد عليهم الصلاة والسلام " قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً ".
28- " ومحياي ومماتي لله رب العالمين ".
أنفساك في الحياة مع الله ولأجله، حتى عند سكرات الموت تخرج الروح وهي تودع العمل مع الله.
29- " ومحياي ومماتي لله رب العالمين ".
ما أجمل أن تراجع نيتك وأعمالك في كل تفاصيل حياتك، وهل هي لله، وما أجمل أن تودع الدنيا وأنت مخلص لله.
مكتبة الصوتيات
الدعوة
0:00
القلوب التي سافرت إلى السماء
0:00
تلاوة من سورة الشعراء
0:00
مسائل في التيمم
0:00
رسالة إلى مدمن النظر
0:00

عدد الزوار
5534353
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 33 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1640 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |