• السعادة في صلاة الفجر



  • في هدوء الليل وسكون الناس وأنت بين أطباق النوم ، وإذا بصوت الأذان يخرق الآذان ليعلن عن " صلاة الفجر" فإذا بك تستيقظ وتتوضأ وتلبس أجمل ملابسك ، وتمشي بأقدامك إلى بيت الله تجيب داعي الله.

    وما إن تنتهي " صلاة الفجر" إلا والسعادة تملأ قلبك ، والسرور يعلو على صفحات وجهك ؛ لأنك وقفت بين يدي الله " مصلياً وراكعاً وساجداً ".

    وهكذا تجد أن السعادة في " المحافظة على الصلاة " وصدق الله: ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) .

    وأما ذلك النائم عن الصلاة فإنه يصبح خيبث النفس، كسلان، مهموم، مغموم ، لأنه لم يتمتع بلذة الصلاة ، ولم يذق حلاوة المناجاة ، وهكذا تصنع الذنوب في قلوب أهلها ، وصدق الله: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) .

    فيا من أزعجته الهموم ، إن علاجك في " صلاة الفجر ".


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    باب السترة في الصلاة من كتاب عمدة الاحكام( 6 )

    0:00

    دعوة للطمأنينة

    0:00

    أحوال المؤمن في رمضان

    0:00

    مقارنة بين الجنة والنار

    0:00

    مسائل الجاهلية ( المسألة الثانية والثالثة )

    0:00



    عدد الزوار

    8545479

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 62 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1751 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة